أبو العينين يشيد بجهود السيسي وترامب للسلام في غزة ويدعو لإصلاح النظام العالمي
رحب النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان من أجل المتوسط، بالمشاركين في اجتماع هيئة المكتب والمكتب المُوسّع للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، الذي يُعقد بمقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة. وأكد أن هذا الاجتماع يُعد الأول للجمعية الذي يُعقد داخل هذا المبنى الجديد، الذي يمثل صرحاً حضارياً يعكس حجم التطور الذي تشهده مصر.
تحول العاصمة الإدارية من صحراء إلى نموذج تنموي
وأشار أبو العينين إلى أن المنطقة التي تقوم عليها العاصمة الإدارية كانت صحراء جرداء قبل نحو عشر سنوات، لكنها تحولت، بفضل جهود الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى نموذج لثورة عمرانية وتنموية شاملة. وشدد على أهمية هذا التحول في تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية.
دعوة لإصلاح النظام العالمي والعودة للمفاوضات
وشدد أبو العينين على أهمية العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية، مؤكداً أن العالم يتحدث اليوم عن حل الدولتين، وضرورة إعادة النظر في شكل النظام العالمي بما يحقق قدراً أكبر من التوازن والعدالة. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب رؤية جديدة للنظام الدولي، بحيث لا يتحكم طرف واحد في مصير العالم، مع أهمية إعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخل المؤسسات الدولية، ومن بينها حق النقض "الفيتو"، بما يضمن تمثيلاً أوسع لدول العالم الثالث.
إشادة بجهود السيسي وترامب في مؤتمر السلام بشرم الشيخ
وأشار إلى الجهود التي بُذلت في مؤتمر السلام الذي استضافته مدينة شرم الشيخ، مثمناً الدور الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في دعم مساعي وقف إطلاق النار والتخفيف من آثار الدمار الذي شهدته غزة، فضلاً عن العمل على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية. وأكد أن الحروب لا تُفرز منتصرين، بل تُخلّف خسائر فادحة على جميع الأطراف، مشيراً إلى أن استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي ويؤثر سلباً على مختلف القطاعات الاقتصادية والإنسانية.
تأثير التوترات الدولية على الاقتصاد العالمي
كما لفت أبو العينين إلى أن التوترات الدولية، ومنها ما يحدث في مضيق هرمز، تُلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة. وجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن صوت العقل والحوار هو السبيل الوحيد لتسوية النزاعات.
دعوة للسلام وبناء أجيال جديدة
وشدد على أن الأمة العربية قادرة على تجاوز الأزمات وبناء أجيال جديدة قادرة على تحقيق السلام والتنمية. واختتم كلمته بالدعوة إلى تغليب لغة الحوار، قائلاً: "كفوا عن إطلاق النار.. كفوا عن التصعيد"، مؤكداً أن السلام يظل الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.



