محمد فريد: مروّنة سعر الصرف وهيكلة الطاقة عزّزا جاذبية مصر للاستثمارات
أكد محمد فريد، رئيس البورصة المصرية، في تصريحات صحفية حديثة، أن السياسات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية، خاصة فيما يتعلق بمروّنة سعر الصرف وإصلاح هيكلة الطاقة، قد ساهمت بشكل كبير في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية. وأشار فريد إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تحسين المناخ الاستثماري وزيادة ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري.
تأثير مروّنة سعر الصرف على الاستثمارات
أوضح رئيس البورصة المصرية أن سياسة مروّنة سعر الصرف، التي تم تطبيقها في السنوات الأخيرة، أدت إلى تحقيق استقرار نسبي في سوق العملات، مما قلل من المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسعار. وأضاف أن هذا الاستقرار ساهم في جذب استثمارات أجنبية مباشرة، حيث أصبح المستثمرون أكثر ثقة في قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات النقدية.
دور إصلاح هيكلة الطاقة في تعزيز الجاذبية الاستثمارية
كما سلط محمد فريد الضوء على أهمية إصلاح هيكلة الطاقة، مشيراً إلى أن الحكومة قامت بتنفيذ مشاريع كبرى في قطاع الطاقة، مثل محطات الكهرباء الجديدة والتحول نحو مصادر الطاقة المتجددة. وأكد أن هذه الإصلاحات ساعدت في توفير إمدادات طاقة موثوقة وبأسعار تنافسية، مما عزز بيئة الأعمال وجعل مصر وجهة جذابة للاستثمارات في القطاعات الصناعية والتجارية.
تحسين المناخ الاقتصادي وزيادة الثقة
أشار فريد إلى أن هذه السياسات الاقتصادية المتكاملة لم تؤد فقط إلى جذب استثمارات جديدة، بل ساهمت أيضاً في تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية، مثل نمو الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض معدلات التضخم. وأضاف أن هذه النتائج الإيجابية عززت ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، مما فتح آفاقاً أوسع للتنمية الاقتصادية في مصر.
توقعات مستقبلية للاستثمارات في مصر
في ختام تصريحاته، أعرب محمد فريد عن تفاؤله بمستقبل الاستثمارات في مصر، مؤكداً أن استمرار تنفيذ السياسات الإصلاحية سيعزز من قدرة الاقتصاد المصري على جذب المزيد من التدفقات الاستثمارية. كما دعا إلى مواصلة الجهود لتحسين بيئة الأعمال وتسهيل الإجراءات البيروقراطية، لضمان استدامة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين.



