الحزب الناصري يندد بانتهاكات إسرائيل بحق المرضى الفلسطينيين
أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر أمام المرضى الفلسطينيين يمثل شاهد إثبات جديد على الجرائم الإسرائيلية التي تنتهك الشرائع السماوية والقانون الدولي الإنساني. وأشار إلى أن هذا الإجراء يحرم نحو 21,500 مريض من الحصول على العلاج خارج قطاع غزة، مما يكشف عن حالة تواطؤ مع المخططات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة للتخلص من الشعب الفلسطيني، إما بالقتل أو بتركهم دون علاج حتى الموت.
جرائم يومية ضد الفلسطينيين واللبنانيين
في بيان صادر عن الحزب، أضاف رضوان أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية اليومية التي ترتكب ضد الفلسطينيين واللبنانيين على يد الكيان الصهيوني، الذي يسعى للتوسع على حساب الأراضي العربية تحقيقاً لأحلام إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات. ودعا إلى موقف عربي موحد لمواجهة هذه الانتهاكات، خاصة في ظل ازدواجية تطبيق القانون الدولي الذي يطبق على دول دون أخرى.
دعوة لتفعيل أدوات الضغط العربية
وتابع رضوان حديثه مؤكداً على ضرورة تحرك الدول العربية بشكل سريع عبر الجامعة العربية والمنظمات الحقوقية الدولية لوضع حد للجرائم الإسرائيلية، التي تهدف إلى:
- قتل فكرة حل الدولتين.
- محو الهوية الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
وأشار إلى أن هذا يتطلب تفعيل العرب لأدوات الضغط التي يمتلكونها، وعلى رأسها وقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، لإجبار إسرائيل على التراجع.
أرقام صادمة من وزارة الصحة الفلسطينية
من جانبها، حملت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تعطيل سفر المرضى للعلاج في الخارج. وأوضحت في بيان أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر، مما يترك آلاف الحالات عالقة دون إمكانية الوصول إلى العلاج خارج القطاع. وكشفت الوزارة عن أرقام صادمة تشمل:
- سفر نحو 420 مريضاً فقط خلال الأشهر الستة الماضية، بمعدل أقل من 70 حالة شهرياً.
- وجود أكثر من 21,500 مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع.
- مواجهة الحالات الحرجة ومرضى العناية المركزة صعوبات كبيرة في السفر، مع غياب آليات النقل العاجل، مما يؤدي إلى إدراجهم على قوائم انتظار طويلة.
تصاعد الخسائر البشرية في غزة
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن وصول 11 شهيداً فلسطينياً و26 مصاباً إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي. وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مع عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب إلى:
- 72,325 شهيداً.
- 172,158 مصاباً بجروح متفاوتة.
هذه الأرقام تؤكد حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدخل دولي لوقف هذه الانتهاكات.



