الطائفة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة في مصر الجديدة بحضور رسمي ودبلوماسي مكثف
احتفلت الطائفة الإنجيلية اليوم بعيد القيامة المجيد في الكنيسة الإنجيلية الواقعة في منطقة مصر الجديدة، حيث شهدت المناسبة حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، مما يعكس بشكل واضح روح المحبة والوحدة الوطنية التي يتميز بها المجتمع المصري في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية.
مشاركة رسمية بارزة من رئاسة الجمهورية والدولة
شهد الاحتفال مشاركة ممثل عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حضر السيد محمد يحي، أمين رئاسة الجمهورية، لنقل تهنئة سيادته بهذه المناسبة السعيدة. كما شارك في الاحتفال المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، فيما أناب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة لحضور المناسبة نيابة عنه.
وضم الحضور عددًا من كبار رجال الدولة، بما في ذلك المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والمستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، بالإضافة إلى مشاركة لافتة من القيادات الأمنية والسيادية وممثلي مؤسسات الدولة المختلفة، مما يؤكد على الاهتمام الرسمي بهذه المناسبة الدينية الهامة.
تواجد ديني ودبلوماسي يعزز قيم التعايش
على الصعيد الديني، شارك في الاحتفال ممثلو المؤسسات الدينية الكبرى في مصر، حيث أناب فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الدكتور مصطفى عبد الغني، كما أناب قداسة البابا تواضروس الثاني ممثلين عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. كما حضر ممثلون عن دار الإفتاء المصرية، فيما أرسل البطريرك ثيودوروس الثاني برقية تهنئة بهذه المناسبة، مما يعكس التلاحم الديني في المجتمع المصري.
وشهد الاحتفال حضورًا دبلوماسيًا بارزًا، حيث شارك عدد من الوزراء والمحافظين، إلى جانب سفراء الدول الأجنبية المعتمدين في القاهرة، مما يبرز مكانة مصر الإقليمية والدولية، وحرص مختلف الأطراف على مشاركة الطائفة الإنجيلية فرحتها بعيد القيامة.
مشاركة مجتمعية واسعة وتأكيد على قيم السلام
كما حضر الاحتفال عدد من قيادات الأحزاب والشخصيات العامة والنقابية والإعلامية، في مشهد يعكس تلاحم جميع فئات المجتمع المصري، وتأكيدًا على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات. وخلال كلماتهم، أكد منظمو الاحتفال أن عيد القيامة هذا العام يأتي في ظل تحديات إقليمية كبيرة، إلا أن مصر تظل نموذجًا للاستقرار بفضل تماسك مؤسساتها ووعي شعبها، مشددين على أهمية تعزيز قيم السلام والمحبة والعمل المشترك.
وفي ختام الاحتفال، وجّهت الطائفة الإنجيلية الشكر لكافة الحضور، ولأجهزة الدولة على جهودها في تأمين الاحتفالات، مؤكدة أن عيد القيامة يحمل رسالة رجاء متجددة، ودعوة لترسيخ قيم التعايش والسلام داخل المجتمع المصري، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي في البلاد.



