رئيس لجنة العرب الأمريكيين: اتفاق واشنطن وطهران سيصمد رغم التحديات
أكد بشارة بحبح، رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، أن إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هدنة لمدة أسبوعين مع إيران يعكس تحولاً مهماً من التصعيد العسكري إلى المسار الدبلوماسي. وأشار بحبح إلى أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب، مرجحاً عدم العودة إلى المواجهات بعد هذه الهدنة، مما يفتح آفاقاً جديدة للحلول السلمية.
تحول استراتيجي في السياسة الأمريكية
خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامية روان علي، أوضح بحبح أن الولايات المتحدة أدركت صعوبة حسم الصراع عسكرياً، في ظل عقيدة إيرانية تقوم على الصمود أو تحقيق النصر. وأضاف أن ما تحقق ميدانياً وصل إلى أقصى حد ممكن دون تجاوزات قانونية أو إنسانية، ما دفع نحو القبول بشروط تفاوضية متبادلة تعزز الاستقرار الإقليمي.
عوامل تدعم صمود الاتفاق
أشار بحبح إلى أن الاتفاق مرشح للصمود، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، حيث تأثر المواطنون بارتفاع أسعار الطاقة بشكل كبير. كما لفت إلى أن اقتراب الانتخابات النصفية يعزز التوجه نحو التهدئة وتحقيق الاستقرار، مما يضع دبلوماسية واشنطن وطهران على مسار أكثر إيجابية.
- التحول من التصعيد العسكري إلى المسار الدبلوماسي.
- إدراك الولايات المتحدة صعوبة الحسم العسكري في الصراع.
- تأثير الضغوط الداخلية الأمريكية على سياسة التهدئة.
في الختام، شدد بحبح على أن هذه التطورات تمثل فرصة تاريخية لإنهاء الصراع وتعزيز السلام في المنطقة، معرباً عن تفاؤله بمستقبل أكثر استقراراً.



