تحذير روسي من مخاطر كارثة إشعاعية جراء استهداف محطة بوشهر النووية في إيران
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، أن استهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك محطة بوشهر النووية في إيران، يحمل مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى كارثة إشعاعية تهدد المنطقة بأكملها. وأكدت الخارجية الروسية على أهمية خفض التصعيد بشأن إيران، ودعت واشنطن إلى التخلي عن لغة الإنذارات والتهديدات، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأجواء المتوترة.
مؤشرات على تنسيق محتمل بين روسيا والولايات المتحدة لإجلاء الخبراء النوويين
كشف الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، عن وجود مؤشرات قوية على تنسيق محتمل بين روسيا والولايات المتحدة لإجلاء الخبراء الروس من المواقع النووية داخل إيران. وأوضح أبو شادي، خلال حديثه بقناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تأتي تحسبًا لأي تصعيد عسكري محتمل في الفترة المقبلة، مما يعكس حالة من القلق الدولي المتزايد.
بوشهر في قلب المشهد النووي الإيراني: تفاصيل خطيرة
أشار أبو شادي إلى أن منطقة بوشهر تضم ثلاث محطات نووية، من بينها محطة تعمل منذ عام 2012، وتُعد الأخطر على الإطلاق بسبب احتوائها على وقود نووي مُشع، بينما لا تزال المحطتان الأخريان قيد الإنشاء. وأضاف أن عدد الخبراء الروس العاملين في الموقع يُقدّر بنحو 700 إلى 800 شخص، وقد بدأ عدد كبير منهم مغادرة المنطقة خلال الشهر الماضي، في إطار عمليات إجلاء تدريجية مستمرة حتى الآن.
سيناريوهات الاستهداف المحتملة وتداعياتها العالمية
فيما يتعلق بإمكانية استهداف المنشآت النووية الإيرانية، استبعد أبو شادي سيناريو "ردم" المنشآت عبر ضربات صاروخية شاملة، مرجحًا أن أي هجوم محتمل—إن وقع—سيكون موجهًا نحو أهداف دقيقة وحساسة، مثل:
- مرافق الوقود النووي
- أجهزة الطرد المركزي
واختتم الخبير النووي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الحالي يتسم بدرجة كبيرة من الغموض وعدم اليقين، مشيرًا إلى أن قرارات التصعيد قد تكون مفاجئة وغير مقيدة، ما قد يترتب عليه تداعيات واسعة النطاق تمس دولًا وشعوبًا عدة، وربما العالم بأسره.



