غارة إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان وتصعيد عسكري متبادل
في تطور جديد على الساحة اللبنانية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة مسائية يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، استهدفت بلدة الجميجمة الواقعة في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان. وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن الغارة جاءت ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المتكررة على المناطق الحدودية اللبنانية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان
من جانبها، أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً رسمياً اليوم السبت، كشفت فيه عن ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس الماضي. حيث بلغ عدد الشهداء 1422 شخصاً، بينما أصيب 4294 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وفقاً للبيان الذي سلط الضوء على التداعيات الإنسانية الخطيرة للتصعيد العسكري المستمر.
ردود فعل حزب الله والعمليات العسكرية المتبادلة
رداً على الغارة الإسرائيلية، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ عمليات قصف صاروخي استهدفت تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية في منطقة السدر ببلدة عيناتا جنوب لبنان. كما تابع الحزب في بيان له قصف مرابض مدفعية العدو الإسرائيلي المستحدثة قرب موقع الصدح مقابل بلدة مارون الراس، بالإضافة إلى قصف تجمع آخر للعدو في جنوب بلدة مارون الراس الحدودية، مما يؤكد استمرار دورة العنف والردود العسكرية المتبادلة.
تطورات إقليمية مرتبطة: حادثة الطائرة الأمريكية في إيران
في سياق منفصل لكنه متصل بالتوترات الإقليمية، نقلت تقارير إخبارية دولية عن سقوط مقاتلة حربية أمريكية في الأراضي الإيرانية مساء يوم الجمعة. حيث أفادت وكالة «أكسيوس» بأن الطيارين قفزا بالمظلة بسلام بعد إصابة طائرتهما بنيران إيرانية، وتمكنت القوات الخاصة الأمريكية من تحديد موقع أحدهما وإنقاذه حياً داخل الأراضي الإيرانية. كما أشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل ألغت غارات مخطط لها في إيران لتجنب عرقلة جهود الإنقاذ.
وبحسب صحيفة «واشنطن بوست»، يُرجح أن المقاتلة التي تحطمت في جنوب إيران هي من طراز إف-15 إي، فيما أطلق الجيش الأمريكي عملية بحث وإنقاذ مكثفة للعثور على طاقم الطائرة. وقد أكد مسئول أمريكي لوكالة «رويترز» سقوط الطائرة، مشيراً إلى استمرار البحث عن الناجين، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد إلى المشهد الأمني في الشرق الأوسط.



