فضائح عابرة للقارات: أحمد موسى يكشف خبايا التنظيمات الإرهابية
شن الإعلامي أحمد موسى هجوماً لاذعاً على عناصر التنظيمات الإرهابية، وذلك عبر منشور على منصة إكس، حيث كشف عن وقائع مثيرة تفضح فسادهم وعمالتهم لأجهزة خارجية.
فضائح متبادلة وكشف للعلاقات المشبوهة
كتب موسى: "فضايحهم عابرة للقارات، وقعوا في بعض وبيولعوا في بعض"، مشيراً إلى أن عناصر التنظيمات الإخوانية الإرهابية يجب إزالتهم من على وجه الأرض، لأن هدفهم الوحيد هو نشر الفوضى في مصر، ضمن مخطط يستهدف الشعب المصري.
وتابع موسى قائلاً: "فضائح الإرهابيين عملاء إيران، مثل محمد الصغير وسلامة عبد القوى ويحيى موسى ومحمد منتصر ورضا فهمى ومحمد جمال هلال وكيان ميدان، الذي يمثل الذراع السياسي لتنظيم حسم الإرهابي، تأتي أموالهم الحرام من إيران والحرس الثوري ومن جهات أخرى".
علاقات مع الصهاينة وإيران وفساد مالي
وأضاف موسى أن التنظيم الإخواني الإرهابي المجرم يضع يده مع الصهاينة ومع الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أن الهارب عمرو عبد الهادى كشف خباياهم وتمويلاتهم وعلاقاتهم مع إيران.
واستطرد: "دور الإرهابي يحيى موسى، الهارب من الإعدام، في تأسيس الكيانات الممولة من إيران وأجهزة أخرى، وسرقة الأموال وشراء فيلا وسيارات فارهة من الأموال الحرام وأموال الدم، مما جعله مليونيراً، إلى جانب الإرهابي أحمد البقرى الهارب والمحكوم عليه بالمؤبد".
وأكد أن هؤلاء المجرمين يكتنزون الأموال ويضحكون على عناصرهم، الذين ينتهي مصيرهم وراء القضبان، بينما يستمتع يحيى موسى وشلته القذرة بأموال الدم والغدر.
عمالة لأجهزة خارجية وحماية دولية
وتحدث موسى عن عمالة هؤلاء الخونة لصالح أجهزة خارجية، قائلاً: "ما قلناه طوال سنوات من عمالة هؤلاء الخونة لصالح أجهزة خارجية، وعملهم لصالح تلك الأجهزة التي توفر لهم الحماية والملاذات الآمنة، مثل أحمد الشناف ومحمد ناصر ومحمد كناريا ومهتز مطر، جميعهم يعملون مع ولصالح وبأوامر تلك الجهات من خلال تفاهمات".
فضائح متبادلة ومصير مظلم
واختتم موسى منشوره بالقول: "الجديد أنهم فضحوا بعضهم البعض، وكشفوا كواليس تحركاتهم ومن يمولهم وعمالتهم وتآمرهم ضد مصر، وسبوبة التمويل التي يحصلون عليها، والقادم سيكون مذهلاً، ومصيرهم سيكون مثل الإرهابي على عبد الونيس، حفظ الله مصر من الأشرار".
يأتي هذا الهجوم في إطار جهود موسى المستمرة لكشف الحقائق حول التنظيمات الإرهابية، مؤكداً على ضرورة التصدي لها لحماية أمن مصر واستقرارها.



