جيش الاحتلال يفجر منازل في عيتا الشعب جنوب لبنان ويوسع عدوانه
كشفت تقارير إعلامية صادرة اليوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، عن قيام جيش الاحتلال بتفجير منازل في قرية عيتا الشعب الواقعة جنوبي لبنان، في تصعيد جديد للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية.
ارتفاع حصيلة الضحايا في العدوان الإسرائيلي على لبنان
ونشرت وزارة الصحة العامة اللبنانية تقريراً يومياً عبر مركز عمليات طوارئ الصحة، يسلط الضوء على تطورات الحرب الإسرائيلية على لبنان. وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي للشهداء منذ بداية العدوان في 2 مارس 2026 حتى 2 أبريل من نفس العام، قد ارتفع إلى 1345 شهيداً، بينما وصل عدد الجرحى إلى 4040 جريحاً.
كما أفاد التقرير بأن القصف الإسرائيلي على لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، خلّف 27 شهيداً و105 مصابين، مما يعكس استمرار وتيرة العنف والدمار.
تفاصيل الهجمات الإسرائيلية وتوسع نطاق العدوان
وفي سياق متصل، شهد يوم الإثنين 2 مارس 2026 إطلاق ستة صواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه بلدات إسرائيلية شمالية، حيث تبنى حزب الله هذه العملية في بيان رسمي. رداً على ذلك، شنّت دولة الاحتلال غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالإضافة إلى قرى متعددة في جنوب لبنان.
وأدت هذه الهجمات إلى فرض أوامر إخلاء شملت مناطق واسعة، قدرت الأمم المتحدة أنها تبلغ نحو 14 بالمئة من إجمالي مساحة لبنان، مما أدى إلى نزوح جماعي للسكان نحو وسط العاصمة بيروت والمناطق الشمالية، في مشاهد متكررة تعكس عمق الأزمة الإنسانية.
تداعيات العدوان على الوضع الصحي والاجتماعي في لبنان
يأتي هذا التصعيد في إطار جولة جديدة من الحرب، حيث تستمر المواجهات بين القوات الإسرائيلية والفصائل اللبنانية، مع تزايد المخاوف بشأن تدهور الأوضاع الصحية والاجتماعية. وتعمل وزارة الصحة العامة اللبنانية على تحديث تقاريرها بشكل يومي لرصد الخسائر وتقديم الدعم الطبي العاجل للمتضررين.
ويشدد الخبراء على أن استمرار العدوان الإسرائيلي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، مع دعوات متزايدة من المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف إراقة الدماء وحماية المدنيين.



