مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يحذر: وقف الحرب في الشرق الأوسط ضرورة ملحة
مساعد الأمين العام للأمم المتحدة: وقف الحرب في الشرق الأوسط ضرورة

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

أكد خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، أن العمليات العسكرية الجارية حالياً في منطقة الشرق الأوسط تشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة الإقليمية للدول المتضررة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع مشترك بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، حيث شدد على ضرورة أن تلتزم جميع الأطراف بوقف هذه الحرب فوراً.

تداعيات التصعيد العسكري على الأمن والاقتصاد العالمي

أوضح خياري أن تصعيد الأعمال العدائية في المنطقة يؤدي إلى زيادة التوترات التي تهدد الأمن والسلام الدوليين. وأضاف أن الهجمات على البنية التحتية وقطاع الطاقة لا تسبب ضرراً للمدنيين فحسب، بل تشكل مخاطر جسيمة على الاقتصاد العالمي، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة. كما حذر من أن عرقلة طرق الملاحة العالمية لها تداعيات اقتصادية وخيمة، ويزيد من خطورة المواجهات العسكرية، مؤكداً أن احترام حرية الملاحة هو أمر أساسي في قانون البحار ويجب على جميع الدول الالتزام به.

دور الأمم المتحدة والشراكات الإقليمية في تعزيز السلام

أشار مساعد الأمين العام إلى أن الأمم المتحدة ونظامها تأسسا لمعالجة ومنع انتشار النزاعات، ولكن الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق ذلك هو وقف هذا النزاع الآن. وأكد أن الأمم المتحدة على اتصال وثيق مع جميع الشركاء في المنطقة لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب. كما لفت إلى أن الشراكة مع المنظمات الإقليمية وغير الإقليمية تعد محوراً أساسياً في الجهود المبذولة لتعزيز السلام الإقليمي والأمن والاستقرار، خاصة في هذه الفترة المليئة بالتوترات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواقف محددة بشأن القضايا الإقليمية

وبشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد خياري أن ترسيخ وقف إطلاق النار وتعزيز قرار مجلس الأمن رقم 2817 هما خطوتان أساسيتان لاستقرار الأوضاع وحماية السيادة الإقليمية. كما أشار إلى استمرار الأمم المتحدة في الانخراط مع دول مجلس التعاون الخليجي لتنسيق الجهود لدعم سوريا في الانتقال السلمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن. بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن الأمم المتحدة تواصل دعم الجهود الخاصة بالعملية السياسية في اليمن بالتنسيق المستمر مع دول مجلس التعاون، وترحب بالانخراط المستمر مع هذه الدول في جهود الوساطة في السودان، فضلاً عن العديد من القضايا الأخرى المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي