باحث سياسي: الضربات الأمريكية والإسرائيلية تهدد شرعية النظام الإيراني وتدفع نحو تغيير جوهري
ضربات أمريكا وإسرائيل تضعف شرعية النظام الإيراني

باحث سياسي: الضربات الأمريكية والإسرائيلية تهدد شرعية النظام الإيراني وتدفع نحو تغيير جوهري

أكد بسام بربندي، الباحث السياسي البارز، أن إدارة الرئيس الأمريكي قد ترفع سقف العمليات العسكرية ضد إيران في حال عدم تقديم الإيرانيين للتنازلات المطلوبة، مشيرًا إلى أن الضربات المستمرة على الصواريخ الباليستية والنووية والمواقع المدنية في إيران تُعد نوعًا من نزع شرعية الحكومة الحالية.

الضربات اليومية وتأثيرها على الشعب الإيراني

وأضاف بربندي خلال مكالمة هاتفية على قناة الحدث، أن هذه الضربات اليومية تضع الشعب الإيراني أمام تساؤلات حادة حول قدرة حكومتهم على حمايتهم من التهديدات الخارجية، كما أنها تزيد من الضغط الداخلي على النظام بشكل ملحوظ.

وأشار الباحث السياسي إلى أن الانهيار الاقتصادي المتصاعد والمظاهرات السابقة، مثل احتجاجات الحجاب، تعكس بوضوح غياب الدعم الشعبي لسياسات الحكومة الإيرانية، مما يضعف موقفها في مواجهة التحديات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تغييرات جوهرية في شكل النظام الإيراني

وأوضح بربندي أن وتيرة الضربات ونوعيتها قد تؤدي إلى تغييرات جوهرية في شكل النظام الإيراني، مؤكدًا أن الواقع على الأرض يتناقض بشكل صارخ مع تصورات الحكومة الإيرانية عن سيطرتها الكاملة على الأوضاع.

وتشمل النقاط الرئيسية التي أبرزها الباحث:

  • الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية تستهدف البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران.
  • تزايد التساؤلات الشعبية حول قدرة الحكومة على توفير الحماية والأمن.
  • الضغط الداخلي يتصاعد بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
  • غياب الدعم الشعبي يضعف شرعية النظام ويفتح الباب أمام تغييرات محتملة.

في الختام، يرى بربندي أن استمرار هذه الضربات دون رد فعل حاسم من الحكومة الإيرانية قد يقود إلى تحولات كبيرة في هيكل النظام، خاصة في ظل تنامي الاستياء الشعبي وتراجع الثقة في القيادة الحالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي