حزب الله يقصف تجمعاً إسرائيلياً بالمالكية للمرة الثالثة وسط تصاعد التوترات الإقليمية
حزب الله يقصف تجمعاً إسرائيلياً بالمالكية للمرة الثالثة

حزب الله يقصف تجمعاً إسرائيلياً بالمالكية للمرة الثالثة

أعلنت جماعة حزب الله مساء يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026، أنها قامت بقصف تجمع للعدو الإسرائيلي في محيط مستوطنة المالكية، وذلك للمرة الثالثة على التوالي باستخدام قذائف مدفعية.

تصعيد إسرائيلي ضد إيران

في تطور متصل، أفادت تقارير نشرتها صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يكثف ضرباته داخل الأراضي الإيرانية. وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع تزايد احتمالات إجراء محادثات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أوامر عاجلة للجيش الإسرائيلي ببذل أقصى الجهود خلال الـ48 ساعة المقبلة، بهدف تدمير أكبر عدد ممكن من مصانع الأسلحة الإيرانية المنتشرة في إيران.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قلق إسرائيلي من مفاوضات أمريكية إيرانية

وفي سياق متوازٍ، كشفت مصادر عبر موقع أكسيوس الإخباري عن قلق بالغ يساور الحكومة الإسرائيلية، وخاصة رئيس الوزراء نتنياهو، من احتمال أن يبرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً سريعاً مع إيران يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة.

وأوضحت هذه المصادر أن المخاوف الإسرائيلية تنبع من احتمال أن لا يحقق هذا الاتفاق الأهداف الأمنية والإستراتيجية الحيوية لإسرائيل، بل قد يتضمن تنازلات كبيرة من الجانب الأمريكي لصالح إيران.

مخاطر على المصالح الإسرائيلية

يشير هذا القلق المتصاعد إلى وجود مخاوف حقيقية داخل أروقة الحكومة الإسرائيلية من أن تركز المفاوضات الأمريكية الإيرانية المحتملة على إنهاء الصراع بسرعة، دون إيلاء الاهتمام الكافي للمصالح الإسرائيلية الحيوية، والتي تشمل:

  • الحد من القدرات الصاروخية الإيرانية المتطورة
  • الرقابة على البرنامج النووي الإيراني المشبوه
  • الحفاظ على الردع الإقليمي ضد التهديدات الإيرانية

التوازن الإقليمي كأولوية

ترى إسرائيل أن أي اتفاق دبلوماسي مع إيران يجب أن يراعي بعناية التوازن الإقليمي الحساس في الشرق الأوسط، ويمنع طهران من تعزيز نفوذها العسكري أو السياسي في المنطقة بشكل يهدد أمن الدول المجاورة.

وأكدت المصادر أن السلطات الإسرائيلية في تل أبيب تتابع عن كثب أي تطورات تتعلق بالمحادثات المحتملة بين واشنطن وطهران، وذلك لضمان حماية مصالحها الإستراتيجية في أي تسوية دبلوماسية قادمة.

يأتي هذا التصعيد العسكري من قبل حزب الله، والتوجيهات الإسرائيلية بتكثيف الضربات في إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً على عدة جبهات، مع تركيز الأضواء على الدور الأمريكي المحتمل في الوساطة لإنهاء الصراعات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي