كندا تطلب من مجموعة السبع تقديم دعم جماعي لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
دعت وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، أنيتا أناند، اليوم الخميس، دول مجموعة السبع إلى تقديم دعم "جماعي وموحد" لجهود خفض التصعيد في صراع الشرق الأوسط، مؤكدة على ضرورة تكاتف القوى الدولية لنزع فتيل الأزمة المتصاعدة في المنطقة.
مشاورات موسعة مع أعضاء المجموعة والأطراف المتضررة
وقالت أناند، في تصريحات نقلتها شبكة "فرنسا 24" في نشرتها الإنجليزية قبيل انطلاق اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع بالعاصمة الفرنسية باريس، إنها أجرت مشاورات موسعة مع أعضاء المجموعة وكافة الأطراف المتضررة من الصراع. وتهدف هذه المشاورات إلى حشد الدعم لمبادرات تهدئة الأوضاع وتأمين الملاحة الدولية عبر إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممراً مائياً حيوياً للتجارة العالمية.
أولويات كندا: حماية المدنيين وضمان تدفق الإمدادات
وأكدت الوزيرة الكندية أن بلادها تضع في أولوياتها تجنب وقوع المزيد من الخسائر البشرية بين المدنيين، مشيرة إلى أن استقرار المنطقة يتطلب التزاماً دولياً صارماً بحماية الأرواح وضمان تدفق الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية. وأضافت أن هذا الالتزام يجب أن يشمل جميع الأطراف في الصراع لضمان سلامة المدنيين واستمرارية العمليات الإنسانية.
استخدام القنوات الدبلوماسية لمواجهة التحديات الاقتصادية
وأشارت وزيرة الخارجية إلى أنه يجب استخدام القنوات الدبلوماسية لإيجاد وجهة نظر مشتركة ليس فقط من أجل خفض التصعيد، بل أيضاً لتخفيف الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الصراع. وأوضحت أن هناك مشكلات تتمثل في عرقلة سلاسل التوريد العالمية، مما يؤثر على الاقتصادات في مختلف أنحاء العالم، ويجب معالجتها من خلال التعاون الدولي.
اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس
ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة لحضور اجتماع مجموعة السبع في اليوم الثاني من الاجتماعات غداً الجمعة. ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على:
- تنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط.
- بحث سبل حماية المدنيين وتأمين الممرات المائية الحيوية.
- معالجة الآثار الاقتصادية للصراع على سلاسل التوريد العالمية.
- تعزيز التعاون الدبلوماسي لإيجاد حلول مستدامة للأزمة.
وتأتي هذه الدعوة الكندية في إطار الجهود الدولية المتواصلة لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط، حيث تسعى دول مجموعة السبع إلى لعب دور فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي من خلال آليات دبلوماسية مشتركة.



