استياء واسع بين نواب أمريكيين من إحاطة إدارة ترامب حول الحرب على إيران
أفادت شبكة سي أن أن الأمريكية، اليوم الخحميس، بأن أعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أبدوا استياءهم البالغ من الإحاطة التي قدمها مسؤولو إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران، بما في ذلك أهدافها وجدولها الزمني. هذا التطور يشير إلى تزايد القلق بشأن المجهود الحربي، حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري نفسه، في وقت يستعد فيه المشرعون لطلب تمويل إضافي لإعادة تخزين الذخائر المستخدمة.
انتقادات جمهورية حادة للإدارة
قالت النائبة نانسي ميس، الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية، إنها شعرت "بالتضليل" خلال الإحاطة الإعلامية، مؤكدة أن المسؤولين "لم يقدموا إجابات شافية". وأضافت ميس أنها لن تصوت لصالح تمويل إضافي في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن "كلما طال أمد هذا الوضع، قلّ الدعم للحرب". من جانبه، أشار النائب الجمهوري كلاي هيجينز إلى أنه كان "سعيدًا" بالإحاطة شخصيًا، لكنه وصفها بأنها "مثيرة للجدل"، معتقدًا أن الأعضاء دخلوا الاجتماع "عازمين على عدم الرضا عن الإدارة".
مواقف متباينة داخل الحزب الجمهوري
أوضح النائب ديريك فان أوردن، الجمهوري ومخضرم قوات البحرية الخاصة، أنه سيعارض وجود قوات برية في إيران، لكنه بدا مؤيدًا للموافقة على طلب المزيد من التمويل العسكري. هذا الموقف يعكس الانقسامات الداخلية داخل الحزب الجمهوري حول كيفية التعامل مع الحرب، حيث يبدو بعض الأعضاء أكثر انفتاحًا على الدعم المالي رغم تحفظاتهم الاستراتيجية.
انتقادات ديمقراطية وتحديات إعلامية
من جانب الديمقراطيين، قال النائب آدم سميث، أبرز الديمقراطيين في اللجنة، إن هناك "فجوة" بين ما تُعلنه الإدارة عن أهدافها في إيران وكيفية تنفيذها بفعالية. وأضاف أن زملاءه الجمهوريين "يجدون" أنفسهم الآن في موقف صعب فيما يتعلق بالرسائل الإعلامية. كما ذكر النائب جيسون كرو، الديمقراطي ومحارب قديم، أن الكونغرس ما زال "لا يتلقى إجابات" من الإدارة بشأن استراتيجيتها وأهدافها النهائية، مشيرًا إلى أن "هذه الحرب الآن في أسبوعها الثالث، وتدخل أسبوعها الرابع، وهناك أسئلة أكثر من الإجابات".
خلفية الحرب والمعارضة المستمرة
منذ بداية عدوانه على إيران، عارض العديد من أعضاء مجلس النواب والمسؤولين الأميركيين هذه الحرب التي شنّها ترامب، مؤكدين أنها غير مبررة وغير شرعية ولم تحظ بموافقة ودعم الكونجرس. هذه المعارضة تتزايد مع استمرار الحرب وعدم وضوح الرؤية الاستراتيجية، مما يزيد الضغط على الإدارة لتقديم تفسيرات أكثر شفافية.



