إيران تعلن عن هجوم أمريكي إسرائيلي على مطار لامرد الدولي
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، بأن مطار لامرد الدولي الواقع في محافظة فارس تعرض لهجوم مشترك من القوات الأمريكية والإسرائيلية. وأشارت التقارير إلى أن هذا الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية، حيث استهدف بشكل رئيسي المنشآت العسكرية داخل المطار، دون أن يؤثر في البنية التحتية المدنية أو يتسبب في إصابات بين العاملين أو المسافرين.
تصاعد التوترات الإقليمية وردود الفعل الإيرانية
تعد هذه الحادثة مؤشرًا واضحًا على تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط تحذيرات مستمرة من احتمال توسع العمليات العسكرية في مناطق إستراتيجية داخل الأراضي الإيرانية. وأكدت المصادر الإيرانية أن السلطات المحلية تتابع الوضع عن كثب، مع تعزيز الإجراءات الأمنية حول المطار والمناطق المحيطة به، مما يضع الموقف العسكري والسياسي في المنطقة تحت مراقبة دولية دقيقة بسبب تداعيات أي تصعيد جديد على الأمن والاستقرار الإقليمي.
تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن إيران ستتعامل بحزم مع ما وصفه بـ"العدوان"، مؤكدًا أن طهران لن تتردد في توسيع نطاق ردها إذا استمرت الضغوط عليها. وأضاف عراقجي أن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة استُخدمت لتنفيذ عمليات ضد بلاده، معتبرًا أنها لم تعد عنصر استقرار، بل أصبحت "عاملًا لزعزعة أمن الدول المضيفة"، في رسالة تحمل انتقادات حادة للوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
سياسات إيران في مضيق هرمز والمفاوضات
كما أوضح الوزير أن إيران سمحت بمرور سفن بعض الدول "الصديقة" عبر مضيق هرمز، مثل الصين وروسيا والهند والعراق وباكستان، مشددًا على أنه "لا يوجد أي سبب" للسماح بمرور ما وصفهم بالأعداء، في خطوة تعكس محاولة فرض قواعد جديدة للملاحة في هذا الممر الحيوي. وفيما يتعلق بالمفاوضات، اعتبر عراقجي أن الحديث الحالي عن التفاوض من قبل خصوم إيران هو بمنزلة "اعتراف بالهزيمة"، مشيرًا إلى أنهم كانوا يطالبون سابقًا بـ"الاستسلام غير المشروط". كما شدد على ضرورة تعويض الشعب الإيراني عن الخسائر التي لحقت به نتيجة الحرب.
آثار الهجوم على الأمن الإقليمي
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات بين إيران والقوى الغربية. وتسلط الحادثة الضوء على المخاطر المحتملة لتوسيع النزاعات العسكرية، مما قد يؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي والدولي. وتواصل السلطات الإيرانية مراقبة الوضع، مع استعدادها لاتخاذ إجراءات ردية في حال استمرار الهجمات.



