تصاعد التوتر: غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف جنوب لبنان وبنى تحتية لحزب الله
في تطور جديد للتوترات المتصاعدة، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متعددة في جنوب لبنان يوم الأربعاء 25 مارس 2026، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الهجمات المكثفة التي طالت مواقع حيوية تابعة لحزب الله.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية
وفقاً للتقارير الواردة، نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية متعددة استهدفت:
- بلدة البرغلية في الجنوب اللبناني
- الضاحية الجنوبية لبيروت
- حي داود في بلدة الدوير بمحافظة النبطية
- حي الأشعمية في بلدة الدوير أيضاً
- منطقتي جويا ودبعال في قضاء صور
كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً استهدف مناطق فرون في بنت جبيل والخيام في مرجعيون وزوطر الشرقية بجنوب لبنان، مما يشير إلى تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية.
استهداف البنى التحتية الاقتصادية لحزب الله
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات الفرقة الـ 36 تعمق ضرباتها ضد البنى التحتية التابعة لحزب الله جنوبي لبنان. وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الغارات الليلية في لبنان استهدفت:
- مركز قيادة تابعاً لتنظيم حزب الله في بيروت
- محطات وقود تابعة للتنظيم تخضع لعقوبات أمريكية منذ فبراير 2020
وصرحت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الشركة تشكل بنية تحتية اقتصادية مهمة لأنشطة حزب الله، حيث يستخدمها الحزب لتزويد الشاحنات التي تنقل الأسلحة والمسلحين بالوقود، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً للعمليات العسكرية.
إنذارات الإخلاء والرد اللبناني
وجاءت هذه الغارات بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً بالإخلاء الفوري إلى سكان الضواحي الجنوبية في لبنان، مما أثار موجة من القلق والتوتر بين المدنيين في المناطق المستهدفة.
وفي المقابل، أكد حزب الله قصف مواقع إسرائيلية في الناقورة والقوزح ومستوطنات الشمال بأكثر من 100 صاروخ، في رد واضح على الغارات الإسرائيلية، مما يشير إلى استمرار دورة التصعيد بين الطرفين.
هذا التصعيد العسكري المتزايد يأتي في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية قد تتوسع في الأيام القادمة إذا استمرت الاشتباكات على هذا المنوال، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي في المنطقة.



