وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيريه السعودي والبحريني جهود خفض التصعيد الإقليمي
في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالات هاتفية مع كل من صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وذلك يوم الأربعاء الموافق ٢٥ مارس.
تضامن مصر مع المملكتين الشقيقتين
وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات إيرانية قد تمس أمن وسيادة الدولتين وسائر دول الخليج العربي. وأوضح أن هذا الموقف ينطلق من الثابت المصري الراسخ بأن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. كما أعرب الوزير عبد العاطي عن إدانة مصر للاعتداء الأخير الذي استهدف مملكة البحرين الشقيقة، مؤكداً على رفض مصر لأي أعمال تهدد استقرار المنطقة.
دعوة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار
وأكد وزير الخارجية المصري على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات على دول الخليج الشقيقة، وتجنب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب، والتي قد تضر بالأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وفي هذا السياق، شدد على أهمية خفض التصعيد، مع التأكيد على ضرورة تكثيف التنسيق والعمل المشترك لاحتواء الأزمة الراهنة وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.
أهمية أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة
كما تناول الاتصالان الأهمية القصوى للحفاظ على حرية الملاحة البحرية وتأمين مسارات التجارة الدولية. وتم التطرق إلى التطورات المرتبطة بأمن البحر الأحمر، حيث أكد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المشاطئة للحفاظ على أمن واستقرار هذا الممر البحري الحيوي. وأضاف أن مصر ترفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر، مؤكداً على ضرورة قصر ترتيبات حوكمته على الدول المطلة عليه، بما يسهم في دعم استقرار المنطقة وحماية حركة التجارة العالمية.
هذا وقد جاءت هذه الاتصالات في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها مصر لتعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة، مما يعكس دورها الفاعل في دعم السلام والأمن في الشرق الأوسط.



