حزب الله يشن هجمات متعددة على مواقع إسرائيلية في لبنان
في تصعيد عسكري جديد، أعلن حزب الله اللبناني، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، تنفيذ عمليات استهداف ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقتين مختلفتين داخل الأراضي اللبنانية.
تفاصيل الهجمات المباشرة على الثكنات
وفقًا للبيان الصادر عن الحزب، تم استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة شوميرا، حيث تم استخدام سرب من المسيرات الانقضاضية في هذه العملية، مما أدى إلى إصابة الموقع بشكل مباشر.
بالإضافة إلى ذلك، أشار البيان إلى استهداف مقر قيادي إسرائيلي يقع بالقرب من ثكنة يفتاح، حيث تم إطلاق رشقة صاروخية نحو هذا الموقع، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة وتعطيل للعمليات العسكرية فيه.
استهداف مروحية الإجلاء وإجبارها على التراجع
أضاف حزب الله في بيانه تفاصيل مثيرة حول حادثة منفصلة ولكنها مرتبطة، حيث ذكر أنه أثناء محاولة مروحية عسكرية إسرائيلية الهبوط في المنطقة لإخلاء الإصابات الناجمة عن الهجمات السابقة، استهدفها المجاهدون التابعون للحزب بصاروخ دفاع جوي.
هذا الهجوم أجبر المروحية على التراجع فورًا دون إتمام مهمتها، مما يسلط الضوء على قدرات حزب الله في مجال الدفاع الجوي وتصميمه على تعطيل العمليات الإسرائيلية في المنطقة.
السياق الأوسع للتصعيد العسكري
تأتي هذه الهجمات في إطار التوترات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، والتي تشهد تبادلاً متكررًا للضربات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
يُعتبر استهداف المروحية العسكرية، خاصة أثناء محاولة إجلاء الإصابات، تطورًا ملحوظًا في هذه المواجهات، حيث يُظهر استعداد الحزب لاستخدام أسلحة متطورة مثل صواريخ الدفاع الجوي لتعطيل العمليات الإنسانية والعسكرية الإسرائيلية.
لم تعلق إسرائيل رسميًا على هذه الحوادث في الوقت الحالي، لكن من المتوقع أن ترد على هذه الهجمات في الأيام القادمة، مما قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.



