مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني رغم الهجمات
نقلت مجلة نيوزويك في تقرير لها عن مسؤول إسرائيلي قوله إن النظام في إيران بنى منظومة أمنية ضخمة، وقد يعتبر نفسه منتصراً إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة. وأضاف المسؤول الإسرائيلي للمجلة أن الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني، مما يشير إلى تعقيدات الصراع الحالي.
نتنياهو يدعو دولاً أخرى للانضمام للحرب
من جانبه، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران تطلق صواريخ بعيدة المدى وتحاول ابتزاز العالم عبر مضيق هرمز. وقال نتنياهو اليوم الأحد إن الوقت حان لانضمام قادة دول أخرى للحرب، مشيراً إلى أن بعضهم بدأ التحرك في هذا الاتجاه.
ووفقاً لوكالات إخبارية، أكد نتنياهو: "نحن نخوض صراعاً متعلقاً بوجودنا.. نأمل في خلق الظروف التي تسمح بسقوط النظام الإيراني". هذا التصريح يأتي في إطار تصعيد التوترات الإقليمية.
إصابات في عراد وديمونة بسبب الصواريخ الإيرانية
في غضون ذلك، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلاً عن مستشفى سوروكا بأنه تم تقديم العلاج إلى 150 شخصاً جراء سقوط صاروخ إيراني في منطقتي عراد وديمونة. وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد أن رئيس الأركان إيال زامير أصدر توجيهات بمواصلة التحقيق في إخفاق منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ التي سقطت في المنطقتين.
وقال المتحدث إن زامير عقد تقييماً أمنياً مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ، في وقت يواصل فيه سلاح الجو التحقيق في أسباب فشل اعتراض الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة عراد، وذلك للمرة الثانية خلال ساعات بعد سقوط صاروخ آخر في ديمونة.
أنظمة الدفاع الجوي فشلت في الاعتراض
ويرجح جيش الاحتلال أن الصواريخ التي أطلقت على منطقتي ديمونة وعراد ليست من طراز جديد، بل سبق استخدامها في هجمات سابقة. وأظهرت الصور الواردة من موقع التحطم دماراً واسعاً لعدة مبانٍ في محيط كبير، حيث تضررت تسعة مبانٍ بعضها مهدد بالانهيار.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل، لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخ، قائلاً: "سنحقق في الحادث ونتعلم منه. هذا ليس سلاحاً جديداً أو مختلفاً عن الأسلحة التي نواجهها عادة". هذه التطورات تبرز التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل في مواجهة التهديدات الإيرانية.



