وزارة الأوقاف المصرية تعلن موقفها الثابت ضد العدوان الإيراني على الدول العربية
في بيان رسمي صدر اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، أكدت وزارة الأوقاف المصرية، تحت قيادة وزير الأوقاف أحمد سعيد، رفضها القاطع والمطلق لأي شكل من أشكال العدوان الذي تستهدفه الدول العربية الشقيقة، مع التركيز بشكل خاص على التحركات الإيرانية الأخيرة في منطقة الخليج العربي والعراق والأردن.
نقاط رئيسية في بيان الأوقاف
أوضحت الوزارة في بيانها التفصيلي عدة محاور أساسية تعكس ثوابت الموقف المصري، والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي:
- الإدانة التامة للعدوان الإيراني: أدانت الوزارة بشدة كل أشكال العدوان الإيراني الموجه ضد الدول العربية الشقيقة، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة والاستقرار في المنطقة.
- التضامن الكامل مع الأشقاء: شددت الأوقاف على التزام مصر الثابت بالتضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة أي عدوان، مع رفض أي محاولات للعبث بالتوازنات الإقليمية القائمة التي تحافظ على الأمن والسلم.
- التحذير من مخاطر التصعيد: حذرت الوزارة بشكل شديد من العواقب الوخيمة للتصعيد والتصعيد المضاد، مؤكدة أن هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الألم والدمار لجميع الأطراف دون استثناء. ودعت إلى ضرورة التهدئة وخفض حدة التوتر كمسار حقيقي لتحقيق التفاهم بدلاً من الصراع.
- النأي بالدين عن الاستغلال السياسي: أكدت الأوقاف على أهمية إبعاد الدين الإسلامي وجميع الأديان عن أي استغلال سياسي، مع رفض محاولات تحريف النصوص الدينية لتبرير أهواء تنبؤية أو مصالح ضيقة.
رسالة وزارة الأوقاف المستمرة
أضافت الوزارة في بيانها أنها تظل ملتزمة برسالتها في نشر الوعي الصحيح والدفاع عن الحقوق الوطنية والعربية، معربًة عن أملها في أن يحفظ الله مصر وشعبها، وجميع الشعوب العربية والمسلمة، بالإضافة إلى كل دول العالم التي تسعى للسلام والعدالة.
يأتي هذا البيان في إطار متابعة الوزارة الدقيقة للأحداث الجارية في المنطقة، وتحليلها للدوافع الدينية والسياسية الكامنة وراءها، مما يعكس الدور الفاعل للأوقاف في تعزيز الاستقرار الإقليمي.



