عبد المنعم فؤاد: مصر سنية أزهرية أشعرية واتهامها بالتشيع افتراء
أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، أن من يتهم مصر بالتشيع أو يدعي دخولها في دائرته في الوقت الحالي، عليه مراجعة تاريخ البلاد وأزهرها وعلمائها بعناية. وأشار إلى أن موقف المصريين من الدولة الفاطمية ومذهبها الشيعي معروف وواضح عبر العصور، مما يدحض أي ادعاءات مغلوطة.
رد فؤاد على اتهامات وسائل التواصل الاجتماعي
وأوضح عبد المنعم فؤاد عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك: "لا يليق اتهام مصر بالتشيع بأي حال من الأحوال". وأضاف أن الأزهر الشريف علم أبناءه حب آل البيت حبًا جميلًا ومتوازنًا، دون قبول الغلو الشيعي فيهم، أو نقل الأدعية ذات الطابع المذهبي من كتبهم. كما أشار إلى أن كتب أهل السنة والجماعة وأدعية علمائهم تحتوي على ما يكفي من توقير واحترام لآل البيت الكرام، وفقًا لما جاء في الكتاب والسنة، وبعيدًا عن النزعات المذهبية الضيقة.
حب آل البيت لا يعني التفريط في حب الصحابة
وشدد المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر على أن حب آل البيت لا يعني التفريط في حب صحابة النبي ﷺ، بل إن الجمع بين حب الصحابة وآل البيت معًا يعتبر من المقومات الأساسية للدين الحنيف. وحذر من الخلط بين الأمور الذي قد يؤدي إلى فقدان هذا التوازن الديني المهم، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الإسلامية.
تحذير من بلبلة الأفكار عبر وسائل التواصل
كما حذر الدكتور عبد المنعم فؤاد من بلبلة الأفكار التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يُروج من مغالطات ومعلومات خاطئة. ودعا إلى التنبه للتحديات التي تواجه المسلمين في الوقت الراهن، ومعرفة العدو الحقيقي، والاعتصام بحبل الله، وترك النعرات المذهبية حفاظًا على وحدة الأمة الإسلامية.
تأكيد على الهوية المصرية الأصيلة
واختتم فؤاد تدوينته بالتأكيد على أن مصر "كانت وستظل سنية أزهرية أشعرية عبر تاريخها وإن كره الجاهلون". وأكد على ضرورة الحذر وحماية البلاد والعباد من شر الصهاينة، مشيرًا إلى أن وحدة الصف والحفاظ على الهوية هما السبيل لمواجهة التحديات. وأشار إلى أن مصر ستظل قائدًا في هذا الإطار، كما يشهد بذلك التاريخ الطويل والحافل بالإنجازات الدينية والثقافية.



