غارات جوية تستهدف مقر الحشد الشعبي في صلاح الدين وسط تصاعد التوترات العراقية
أفادت وسائل إعلام عراقية، صباح اليوم السبت الموافق 21 مارس 2026، بأن غارات جوية استهدفت مقراً لهيئة الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، في تطور جديد يزيد من حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
هيئة الحشد الشعبي تعلن عن خسائر وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل
في بيان رسمي صدر صباح السبت، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق عن مقتل أحد عناصرها وإصابة عدد آخر في غارة جوية استهدفت قاعدة عسكرية تابعة لها في قضاء طوز خورماتو شمال البلاد. وقد حملت الهيئة في بيانها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مسؤولية هذا الهجوم، مشيرة إلى أن هذه الحادثة تأتي في سياق تصاعدي للعمليات العسكرية الأخيرة.
اعتراف البنتاجون وتصعيد الهجمات المتبادلة
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من اعتراف البنتاجون، وللمرة الأولى، بأن مروحيات قتالية أمريكية نفذت غارات ضد فصائل عراقية، مما يشير إلى تصعيد ملحوظ في الاشتباكات. كما شهد ليل الجمعة السبت هجوماً بثلاث طائرات مسيرة على الأقل، استهدف مركزاً دبلوماسياً ولوجستياً أمريكياً يضم عسكريين أمريكيين في مطار بغداد الدولي، وفقاً لمسؤولين أمنيين عراقيين.
وأكد أحد المسؤولين الأمنيين أن حريقاً اندلع بالقرب من المركز عقب الهجوم الثالث، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الأمني المتدهور في العاصمة العراقية.
خلفية التوترات الإقليمية والدولية
هذه الغارات الجوية الأخيرة تزيد من حدة التوترات في العراق، الذي يشهد منذ فترة مواجهات متكررة بين القوات الأمريكية والميليشيات العراقية المدعومة من إيران. وتأتي في إطار سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تهدد باستقرار المنطقة، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.
يذكر أن هيئة الحشد الشعبي، وهي قوة شبه عسكرية تضم فصائل عراقية متنوعة، تلعب دوراً بارزاً في المشهد الأمني العراقي، وغالباً ما تكون في صلب النزاعات الإقليمية.
مع استمرار هذه التطورات، يبقى الوضع في العراق تحت المراقبة الدولية، وسط مخاوف من تصاعد العنف وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.



