بريطانيا تؤكد عدم مشاركتها في الضربات الأولى على إيران وتعلن دعمها للعمليات الدفاعية
بريطانيا: لم نشارك في ضربات إيران الأولى.. ندعم أصدقاءنا

بريطانيا توضح موقفها من الضربات على إيران وتؤكد دعمها للعمليات الدفاعية

أكدت جوسلين وولار، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن بريطانيا لم تشارك في الضربات العسكرية الأولى التي استهدفت إيران في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا القرار كان مبنيًا على تقييم للمصلحة الوطنية البريطانية.

تغيير الموقف بعد استهداف المصالح المشتركة

وأضافت وولار في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن بريطانيا قررت الانضمام إلى العمليات الدفاعية لاحقًا بعد أن شهدت استهدافًا لأصدقائها وشركائها والمصالح المشتركة في المنطقة. وقالت: "منذ الضربة الأولى على إيران، رأينا استهداف أصدقاءنا وشركاءنا والمصالح المشتركة في المنطقة، ولا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم استهداف أصدقاءنا."

قرار الانضمام إلى العمليات الدفاعية

وتابعت المتحدثة البريطانية: "وبالتالي، اتخذنا قرارًا ثانيًا، وهو الانضمام فورًا جنبًا إلى جنب في العمليات الدفاعية مع شركائنا وأصدقائنا، من أجل حماية الأرواح والمصالح المشتركة، وسنواصل في هذه الجهود طالما دعت الحاجة." وأوضحت أن هذا التحول في الموقف يأتي استجابة للتطورات الأمنية في المنطقة، بهدف تعزيز الاستقرار وحماية المصالح البريطانية والدولية.

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية والعسكرية المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث تسعى بريطانيا إلى تحقيق توازن بين مصالحها الوطنية والتزاماتها تجاه حلفائها. وقد أثارت هذه التطورات نقاشًا حول دور القوى الدولية في إدارة الأزمات الإقليمية، مع التركيز على أهمية التعاون الدفاعي لمواجهة التهديدات المشتركة.