المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يدين اغتيال علي لاريجاني ويحذر من رد قوي
خامنئي يدين اغتيال لاريجاني ويحذر من رد إيراني

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يدين اغتيال علي لاريجاني ويؤكد على الرد الحاسم

في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء 18 مارس 2026، أدان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بشدة اغتيال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، مؤكدًا أن هذا الحادث المأسوي يبرز الأهمية الكبيرة لشخصية لاريجاني ومكانته المرموقة داخل الجمهورية الإسلامية، كما يعكس مدى الكراهية التي يكنها أعداء الإسلام للنظام الإيراني وقادته.

تحذير صارم ووعد برد قوي من إيران

وأوضح مجتبى خامنئي في تصريحاته أن إراقة دماء علي لاريجاني لن تمر دون حساب أو عقاب، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية ستخرج من هذه المحنة أقوى وأكثر تماسكًا، وأن كل من تورط في هذا الحادث الإجرامي سيدفع الثمن عاجلًا أم آجلًا. كما أشار إلى أن الرد على هذا الاعتداء سيكون حاسمًا وقويًا، مما يرسل رسالة واضحة للأعداء مفادها أن محاولات زعزعة الأمن القومي الإيراني مصيرها الفشل الذريع.

التأكيد على دعم الأمن القومي والاستقرار الداخلي

وأعرب المرشد الإيراني عن التزام الجمهورية الإسلامية الراسخ بالحفاظ على الأمن القومي واستقرار البلاد، مؤكدًا أن التماسك الداخلي ومتانة المؤسسات الإيرانية ستظل حائط صد منيع أمام أي محاولات استهداف القيادة أو تقويض السيادة الوطنية. كما شدد على أن القتلة والمتورطين في هذه الجريمة سيواجهون العدالة العادلة، سواء في الوقت الحالي أو في المستقبل القريب.

تشييع الجثامين وتفاصيل الحادث

وفي سياق متصل، شيعت العاصمة الإيرانية طهران اليوم الأربعاء جثامين علي لاريجاني، بالإضافة إلى غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، وعناصر من البحرية الإيرانية، في مراسم جنائزية حاشدة تعكس الحزن العميق الذي اجتاح البلاد. ونشرت وكالة تسنيم الإيرانية صورة زعمت أنها لنعش علي لاريجاني ونجله مرتضى لاريجاني، اللذين قتلا في غارة إسرائيلية استهدفت طهران.

تفاصيل العملية الإسرائيلية وردود الفعل

من جانب آخر، كشف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عن نجاح عملية استهداف واسعة طالت عناصر خارجية مرتبطة بالساحة الفلسطينية، مؤكدًا أن إسرائيل استهدفت مسؤولين كبارًا في طهران على صلة بأنشطة إرهابية انطلقت من غزة والضفة الغربية. كما أشار إلى وجود تنسيق متزايد بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية خلال العمليات في إيران. وأكدت وسائل إعلام عبرية نجاح عملية اغتيال علي لاريجاني ومسؤولين كبار آخرين في النظام الإيراني، بينما صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني وعشرة قادة آخرين في القوات.

هذا الحادث يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة، ويؤكد على أهمية الأمن القومي الإيراني في وجه التحديات الخارجية، مع استمرار المشهد السياسي في التطور.