مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار: إيران وإسرائيل يتفقان في فكرة اتساع الحرب واستمرارها
أكد محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن كلًا من إيران وإسرائيل يشتركان في فكرة اتساع الحرب واستمرارها، مشيرًا إلى أن هذا التوسع لا يحقق مصالح عسكرية فحسب، بل يمتد ليشمل مصالح سياسية وأيديولوجية عميقة.
المراهنات السياسية والتوسع في الصراع
وأضاف أبو شامة، خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو تراهن منذ سنوات طويلة على ملفات تتعلق بإيران والنظام الإيراني، بينما تمتلك إيران مشروعًا عدائيًا مستمرًا ضد إسرائيل، عبر أذرعها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله.
ضعف الخبرة في الطبقة الحاكمة الإيرانية
وأشار أبو شامة إلى أن الطبقة الحاكمة الحالية في إيران تغيب عنها الخبرة السياسية والوعي الاستراتيجي؛ إذ تتولى مجموعة جديدة مسؤولية إدارة الملفات الإيرانية في مختلف المجالات. وذكر أن هذا الواقع يسهم في استمرار الصدام مع إسرائيل، ويجعل الحرب الإقليمية مفتوحة على احتمالات تصعيد متزايدة، بما يتوافق مع المراهنات السياسية لكل طرف.
النهج الانتقامي الإسرائيلي واستهداف القيادات
ولفت مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتبنى نهجًا انتقاميًا في تعاملها مع القيادات الإيرانية والفصائل المقاومة، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة تمثل عملية تصفية لعدد من المشاركين في عمليات سابقة، أبرزهم قادة الحرس الثوري الإيراني المتورطين في ما يُعرف بعملية "طوفان الأقصى".
وأكد أن هذا النهج يعكس تصور إسرائيل الاستراتيجي في مواجهة خصومها، بعيدًا عن تدخل مباشر للولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويفتح الباب أمام مزيد من التوترات.
