تصعيد عسكري خطير في الشرق الأوسط مع تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل
في تطورات متسارعة، أعلن حزب الله اللبناني يوم السبت الموافق 7 مارس 2026، عن قصف مقاتليه بقاعدة دادو العسكرية، والتي تمثل مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الواقعة شمال شرق مدينة صفد. جاء هذا الهجوم كجزء من التصعيد المستمر في المنطقة، وسط تصريحات مثيرة من القادة الدوليين.
تهديدات ترامب وردود إيرانية حادة
من جانب آخر، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن إيران ستتعرض لضربة قوية للغاية في نفس اليوم، مؤكداً أن إيران اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم مجدداً. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء الموجة الخامسة والعشرين من عملية الوعد الصادق 4، مستخدماً صواريخ وطائرات مسيرة ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، مما زاد من حدة التوتر.
إنذارات في إسرائيل وردود عسكرية واسعة
ورداً على ذلك، دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بالأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس وبيت شيمش، بعد رصد طائرات مسيرة. كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إنذار مبكر بقصف إيراني على تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل. من جهتها، بدأت إسرائيل موجة غارات جوية واسعة على أهداف في العاصمة الإيرانية طهران ومدينة أصفهان، وصفها جيش الاحتلال بأنها بنية تحتية للنظام الإيراني.
استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز وتصريحات متبادلة
في تصعيد آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة النفط Prima في مضيق هرمز، مدعياً أنها تجاهلت تحذيرات متكررة. وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري أن المضيق ما زال تحت السيطرة منذ اليوم الثامن من العدوان الأمريكي، محذراً من منع مرور ناقلات النفط التابعة للدول المعادية. كما تهدد إيران باستهداف القوات الأمريكية في حال تواجدها في المضيق، مستذكرة حادثة احتراق الناقلة الأمريكية بريدجتون عام 1988.
من ناحيته، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن إيران ستستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل وأمريكا، في حين أعرب اللواء نائيني عن ترحيب إيران بشدة بتأمين ناقلات النفط الأمريكية عبر المضيق، قائلاً: "نحن بانتظار تواجدهم".
خلفية الصراع وتداعياته الإقليمية
تشهد الحرب على إيران في يومها الثامن تصعيداً ملحوظاً ينسحب على كامل منطقة الشرق الأوسط، حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف داخل إيران، بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة ضد إسرائيل والمصالح الأمريكية في الخليج. هذا التبادل العسكري يزيد من مخاطر توسع النزاع ويؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام المقبلة.
