تصعيد عسكري في الجولان: حزب الله يشن هجوماً بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية إسرائيلية
في تطور جديد على الساحة العسكرية، أعلن حزب الله اللبناني، يوم الجمعة، تنفيذ هجوم بسرب من الطائرات المسيرة استهدف قاعدة كتسافيا العسكرية في الجولان السوري المحتل. ولم يكشف الحزب عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النتائج أو حجم الأضرار الناجمة عن هذه العملية، مما يترك مجالاً للتكهنات حول تأثيرها الفعلي على القوات الإسرائيلية.
ردود فعل متبادلة: ادعاءات إسرائيلية وضحايا لبنانيون
من جهته، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 70 عنصراً من حزب الله وقصف أكثر من 500 هدف داخل الأراضي اللبنانية، في تصريحات تهدف إلى إظهار القوة ردا على الهجمات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط خمسة شهداء وإصابة سبعة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا جنوب لبنان، مما يسلط الضوء على التكلفة البشرية للتصعيد المتزايد.
عمليات عسكرية موسعة: غارات واشتباكات في جنوب لبنان
وفقاً لتقارير إعلامية، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية بلبنان، كما أعلن عن إصابة ضابط من لواء جفعاتي بجروح خطرة وجندي آخر بجروح متوسطة خلال اشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان. وأضافت الوزارة اللبنانية أن غارات إسرائيلية على بلدة لبايا في البقاع الغربي أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، مع تسجيل استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة ستة في هجمات أخرى على لبنان.
تصعيد متواصل: استهداف قيادات حزب الله وتحذيرات متبادلة
في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، استهداف شخصيات وقيادات بارزة في حزب الله في العاصمة بيروت، رداً على إطلاق الحزب صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل. كما صادق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير على خطة هجومية جديدة ضد لبنان، محملاً حزب الله مسؤولية التصعيد. من ناحية أخرى، أصدر حزب الله بياناً فجر الجمعة يحذر سكان 23 مستوطنة إسرائيلية على الحدود الشمالية بالإخلاء حتى مسافة 5 كيلومترات جنوباً، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي على سيادة لبنان والمدنيين لن يمر دون رد.
خلفية العمليات: استهدافات سابقة وتطورات ميدانية
كان حزب الله قد أعلن سابقاً في بيانات متعددة عن استهداف موقع المالكية العسكري الإسرائيلي بصلية صاروخية، وإطلاق صلية أخرى على مستوطنة كريات شمونة، بالإضافة إلى استهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي المتقدمة من وادي العصافير باتجاه الخيام. هذه التحركات تشير إلى تصاعد مطرد في حدة المواجهات، مع تركيز كلا الجانبين على الضربات الاستباقية والردية، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع في المنطقة.
