تدمير مبنى الهلال الأحمر في مهاباد الإيرانية وإصابات في هجمات أمريكية إسرائيلية متصاعدة
تدمير مبنى الهلال الأحمر في إيران وإصابات بهجمات أمريكية إسرائيلية

تدمير مبنى الهلال الأحمر في مهاباد الإيرانية ضمن تصعيد عسكري

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتدمير مبنى للهلال الأحمر في مدينة مهاباد، الواقعة غربي إيران، وذلك يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026. وأسفر الهجوم، الذي نُسب إلى قصف أمريكي إسرائيلي، عن إصابة أحد العاملين في الجمعية الإنسانية، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.

هجمات متزامنة تستهدف مواقع إيرانية

وفي تطور متصل، أعلنت وكالة تسنيم في وقت سابق عن مقتل شخصين من موظفي مركز إسعاف في هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف مدينة شيراز جنوبي إيران ليلة أمس. كما أشارت الوكالة إلى إصابة ستة أشخاص في هجوم صاروخي إسرائيلي على مناطق سكنية في مدينة بلدختر، ضمن محافظة لرستان، مما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.

تصريحات إسرائيلية حول المرحلة التالية من الحرب

وبالأمس، صرح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بأن إسرائيل تنتقل إلى "المرحلة التالية" من الحرب مع إيران. جاء ذلك بعد تنفيذ 2500 غارة جوية باستخدام أكثر من 6000 سلاح، وفقاً لبياناته. ووصف زامير الحرب بأنها "حملة تاريخية" بدأت بمرحلة ضربات مفاجئة، أسفرت عن تدمير 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية و60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.

وأضاف زامير في بيان مصور: "ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من العملية، في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية. لدينا مفاجآت أخرى في انتظارنا، ولن أكشف عنها الآن"، مما يشير إلى استمرار التصعيد في الفترة المقبلة.

توسيع العمليات العسكرية نحو لبنان

كما أعلن زامير أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في لبنان، حيث أصدر الجيش خلال اليومين الماضيين تحذيرات بالإخلاء لجميع مناطق جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني، والضواحي الجنوبية لبيروت، وأجزاء من سهل البقاع. وقال زامير: "أصدرتُ تعليماتي لقوات الجيش الإسرائيلي بالتقدم وتعزيز خط السيطرة على طول الحدود، مع تثبيت مواقع في نقاط استراتيجية في جنوب لبنان"، متعهداً بأن إسرائيل "لن تتخلى عن هدفها المتمثل في نزع سلاح حزب الله".

هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري واسع، يشمل تدمير البنى التحتية المدنية والإنسانية، مثل مبنى الهلال الأحمر، مما يثير مخاوف بشأن تبعات الحرب على المدنيين والمنظمات الإغاثية في المنطقة.