تصعيد عسكري غير مسبوق: إيران تهدد بضرب مفاعل ديمونة بصواريخ نوعية
في تطور خطير يزيد من حدة التوترات الإقليمية، هددت إيران علنًا باستهداف مفاعل ديمونة الإسرائيلي بصواريخ نوعية لم تُستخدم من قبل، وذلك في رد على ما وصفته بمحاولات إسقاط نظامها الحاكم. جاء هذا التهديد في تصريحات نقلها موقع إيران نوانس عن مسئول عسكري إيراني، أكد فيها أن تفعيل أي خطة لإسقاط النظام سيدفع طهران إلى الرد بضرب البنى التحتية للطاقة في المنطقة، بالإضافة إلى استهداف المفاعل النووي الإسرائيلي.
تهديدات إيرانية وردود عسكرية غير تقليدية
أضاف المسئول العسكري الإيراني أن بلاده تعتبر أي محاولة لإسقاط نظامها بمثابة إعلان حرب شاملة، وسوف ترد بخيارات عسكرية "غير تقليدية" وبقدرات لم تُكشف سابقًا. هذا التصعيد يأتي في سياق تصاعد المواجهات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث أشارت تقارير إلى هجمات صاروخية مشتركة أمريكية–إسرائيلية قرب مدينة قم الإيرانية.
تقارير عن هجمات صاروخية وإصابات كبيرة
وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية، تعرضت منطقة في محيط مدينة قم لهجوم صاروخي أمريكي–إسرائيلي، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الأهداف أو الخسائر. وأشارت الوكالة إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية تعاملت مع التهديدات في أجواء المنطقة، وسط حالة استنفار أمني واسع. من جهتها، أعلنت وكالة إرنا أن عدد الشهداء تجاوز ألف شخص جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع متعددة داخل إيران خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الحصيلة لا تزال غير نهائية بسبب استمرار عمليات الإنقاذ.
تحذيرات سياسية وتأكيدات على الردع العسكري
يعكس التهديد الإيراني باستهداف مفاعل ديمونة انتقال الصراع إلى مستوى ردع استراتيجي بالغ الخطورة، مع توسيع نطاق الرد المحتمل ليشمل منشآت حيوية داخل إسرائيل والمنطقة. في هذا الإطار، أكد علي لاريجاني أن تحالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جرّ الولايات المتحدة إلى حرب غير محسوبة العواقب، قائلًا: "الثمن سيكون باهظًا، واستشهاد الإمام الخامنئي سيكون له ثمن باهظ جدًا".
كما أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية مخصصة حصريًا للدفاع المشروع في مواجهة أي معتدين، مؤكدًا استمرار تعزيز الردع العسكري الإيراني في المنطقة. هذا التصعيد يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة لحرب شاملة قد تطال أطرافًا متعددة في الشرق الأوسط.
