كبير مساعدي خامنئي: أمريكا تهدف لتقسيم إيران وليس احتلالها في ظل تصاعد التوترات
خبير إيراني: أمريكا تريد تقسيم إيران وليس احتلالها

كبير مساعدي خامنئي: الأمريكيون يهدفون لتقسيم إيران وليس احتلالها

في تصريحات هامة، قال كبير مساعدي المرشد الإيراني علي خامنئي إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تسعى للاستيلاء على إيران بشكل مباشر، بل تهدف إلى تقسيم البلاد، وذلك وفقًا لتقرير عاجل من قناة الجزيرة الإخبارية. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، مع تبادل الاتهامات والتحذيرات بين الأطراف المختلفة.

إيران تحذر الاتحاد الأوروبي من الانخراط في أي عمل عسكري

من جانب آخر، حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية الاتحاد الأوروبي من الانخراط في أي عمل عسكري ضد إيران، داعيةً الدول الأوروبية إلى تجنب ما وصفته بـ"المخاطرة بالانضمام إلى الحرب". وأكدت الخارجية الإيرانية على ضرورة التزام الدول الأوروبية بالقانون الدولي، وعدم المشاركة في أي تحركات عسكرية قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة.

وشددت الوزارة على أهمية "تبني نهج دبلوماسي يسهم في خفض التصعيد"، معربة عن قلقها من التصعيد الحالي الذي قد يزيد من حدة التوترات الإقليمية والدولية.

اتهامات إيران لألمانيا بالضغط على الدول الأوروبية

في السياق ذاته، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية ألمانيا بالضغط على الدول الأوروبية من أجل الانضمام إلى الحرب، معتبرةً أن مثل هذه التحركات من شأنها تعقيد الأوضاع وزيادة حدة التوتر في المنطقة. وأشارت إلى أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة، بدلاً من المساهمة في حلها عبر الوسائل الدبلوماسية.

سلسلة الغارات المتبادلة وتداعياتها

في تطور آخر، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير الماضي سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، بالإضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.

ردّت إيران على هذه الغارات بشن هجمات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في دول الشرق الأوسط مثل الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية. ووعدت إيران بـ"ردّ غير مسبوق"، مما يزيد من مخاطر تصاعد الصراع في المنطقة.

يأتي كل هذا في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع تحذيرات متبادلة واتهامات قد تؤثر على الاستقرار العالمي. وتتابع وسائل الإعلام الدولية هذه التطورات عن كثب، مع توقعات بمزيد من التصعيد إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر الحوار الدبلوماسي.