الحفناوي تحذر: واشنطن تؤجج صراعات الشرق الأوسط للسيطرة على موارده
الحفناوي: واشنطن تؤجج صراعات الشرق الأوسط للسيطرة على موارده

الحفناوي: واشنطن تؤجج الصراعات في الشرق الأوسط للسيطرة على الموارد

كشفت الدكتورة كريمة الحفناوي، نائب رئيس الحزب الاشتراكي المصري، عن أن الحرب الإيرانية–الأمريكية الإسرائيلية قد كشفت بوضوح عن انتهاج الولايات المتحدة سياسة فرض الأمر الواقع، متجاهلة بشكل صارخ القوانين والأعراف الدولية التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة.

سياسة الهيمنة الأمريكية

وأضافت الحفناوي، في تصريح خاص، أن واشنطن تعتمد بشكل منهجي على تأجيج وإشعال الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تعزيز نفوذها والسيطرة على موارد دول المنطقة الغنية. واستشهدت بما جرى في فنزويلا واستهداف رئيسها، باعتباره نموذجًا واضحًا لهذا النهج في التعامل مع الدول التي لا تتوافق سياساتها مع التوجهات الأمريكية.

وأكدت أن الولايات المتحدة تمنح نفسها حق الوصاية على الدول، في اعتداء صريح على سيادتها، مشيرة إلى أن الأمر وصل إلى حد السعي لإقصاء أي قيادة لا تتماشى مع توجهاتها السياسية وأهدافها الاستراتيجية.

امتداد النهج الأمريكي

واعتبرت الحفناوي أن ما يجري من حرب ضد إيران يمثل امتدادًا طبيعيًا لهذا النهج، خاصة في ظل ارتباط استهداف طهران بمواقفها الإقليمية المستقلة. وأشارت إلى أن إيران تُعد طرفًا رئيسيًا في معادلة التوازن بالمنطقة، وتمتلك قدرات عسكرية مكّنتها من الرد على التهديدات.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية

وواصلت الحفناوي حديثها محذّرة من أن إطالة أمد الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، واتساع نطاق المواجهة، ستكون له انعكاسات اقتصادية خطيرة على المستوى العالمي. وأوضحت أن هذا يرجع بشكل خاص إلى الأهمية الإستراتيجية لمضيق هرمز، وتأثير أي اضطراب فيه على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة، مما قد يؤدي إلى أزمات مالية واسعة النطاق.

وشددت على أن إيقاف هذه الحرب بات ضرورة ملحّة، مؤكدة أن الضغوط والعقوبات التي استخدمتها الولايات المتحدة طوال السنوات الماضية لم تنجح في إحداث انقسام داخلي في إيران. ودعت إلى مراجعة هذا النهج والاتجاه نحو حلول سياسية دبلوماسية، لتجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد والدمار.