استقبل اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، اليوم الثلاثاء، الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، خلال زيارته للمحافظة لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والوقوف على معدلات الإنجاز في المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها، في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جولة ميدانية لمشروعات المياه والصرف الصحي
قام الوزير والمحافظ بجولة ميدانية لتفقد عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية. وشملت الجولة تفقد مشروع إنشاء محطة مياه المعابدة المرشحة الجديدة بمركز أبنوب، والتي تُنفذ بطاقة تصميمية تبلغ 31 ألف متر مكعب يوميًا لخدمة 16 قرية و112 تابعًا بالمركز. كما تمت متابعة أعمال توسعات محطة مياه منفلوط المرشحة التي تستهدف مضاعفة طاقتها الإنتاجية من 43 ألف متر مكعب يوميًا إلى 86 ألف متر مكعب يوميًا، مما يسهم في تحسين واستقرار خدمات مياه الشرب لأكثر من نصف مليون نسمة بمركز ومدينة منفلوط والقرى التابعة لها. بالإضافة إلى ذلك، تم متابعة الموقف التنفيذي لمحطات رفع الصرف الصحي بمناطق مسارة وكوم بوها وقصر حيدر ونزلة ضاهر بمركز ديروط، للوقوف على معدلات التنفيذ ونسب الإنجاز بالمشروعات المستهدفة.
تأكيد على أهمية المتابعة الميدانية
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن زيارته لمحافظة أسيوط تأتي ضمن سلسلة الجولات الميدانية التي يجريها بمحافظات الصعيد لمتابعة المشروعات التي تنفذها الشركات التابعة للوزارة ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مشيرًا إلى أن محافظات الصعيد تحظى باهتمام غير مسبوق في إطار رؤية الدولة للتنمية الشاملة. وأوضح الوزير أن المتابعة الميدانية للمشروعات على أرض الواقع تمثل أداة رئيسية لدعم اتخاذ القرار وتسريع وتيرة العمل، مؤكدًا أن الجولات الميدانية لا تستهدف متابعة نسب الإنجاز فقط، وإنما تهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة، وتوحيد آليات العمل وتبادل الخبرات وتعميم أفضل الممارسات، بما ينعكس إيجابًا على جودة التنفيذ ومعدلات الأداء.
أولوية مشروعات المياه والصرف الصحي
أضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي أن التواجد المستمر بمواقع العمل يتيح التعامل الفوري مع التحديات والمعوقات ويعزز كفاءة الأداء، مشددًا على أن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي تمثل أولوية رئيسية لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطنين. وأشار إلى جاهزية عدد من المشروعات بمحافظة أسيوط للتسليم، وضرورة إزالة أية معوقات قد تحول دون دخولها الخدمة، بما يضمن سرعة استفادة المواطنين منها. وأكد الوزير أن المواطن المصري يأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن محافظات الصعيد شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة خلال السنوات الماضية في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على استمرار الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتوفير خدمات أفضل للمواطنين.
توجيهات بتعزيز التنسيق والعمل بروح الفريق
وجه وزير الدولة للإنتاج الحربي بضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسلامة ومعدلات التنفيذ المستهدفة، لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
محافظ أسيوط: حياة كريمة أحدثت تحولًا تنمويًا غير مسبوق
من جانبه، أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" أحدثت تحولًا تنمويًا غير مسبوق بقرى المحافظة، وأسهمت في تطوير البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف تنفيذ 2716 مشروعًا خدميًا وتنمويًا بتكلفة تقترب من 80 مليار جنيه داخل 7 مراكز تضم 149 قرية و615 تابعًا وعزبة. وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تتابع بصورة مستمرة معدلات تنفيذ المشروعات بالتنسيق مع الجهات المعنية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مع العمل على إزالة أي معوقات قد تواجه التنفيذ، بما يضمن سرعة الانتهاء من المشروعات ودخولها الخدمة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين.
استمرار التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي
أكد اللواء محمد علوان حرص المحافظة على استمرار التعاون والتنسيق مع وزارة الدولة للإنتاج الحربي وكافة الجهات المنفذة، لرفع معدلات الأداء وتسريع وتيرة العمل والانتهاء من الملاحظات الفنية بالمشروعات، بما يسهم في تحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
متابعة دورية من دار الهندسة
أوضح المهندس مجدي أحمد محمود، مدير قطاع أسيوط بدار الهندسة، أن أعمال المتابعة الميدانية تتم بصورة دورية بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختلفة، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومعايير الجودة المطلوبة، بما يسهم في سرعة الانتهاء من المشروعات ودخولها الخدمة وفقًا للمستهدف، وبما يحقق أقصى استفادة للمواطنين من مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".



