إسرائيل تعزز قواتها على الحدود الشمالية وتستهدف بيروت
أعلنت إسرائيل، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، عن تعزيز قواتها على الحدود الشمالية وإعادة نشر الفرقة 146 على حدود لبنان، في تصعيد عسكري جديد وسط استمرار التوترات في المنطقة.
تصعيد عسكري متواصل
يتواصل القصف الإسرائيلي للبنان، مع تركيز على جنوب البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت، بينما يواصل حزب الله إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وفي الوقت نفسه، تشهد لبنان تحركات داخلية تهدف إلى حظر النشاطات غير السياسية للحزب.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قصف أكثر من 100 هدف في لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يعكس حدة المواجهات المتصاعدة.
تهديدات بضرب البنية التحتية في بيروت
في بيان صدر اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية ستهاجم البنية التحتية العسكرية لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت. وجاء في البيان: "بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بضرب البنية التحتية لحزب الله في بيروت. وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا".
كما وجه الجيش إنذارًا للمتواجدين في حي الحدث، القريب من مدار المهدي في الضاحية الجنوبية لبيروت، وإنذارًا عاجلًا آخر حول قصف مبنى في منطقة حي الليلكي في نفس الضاحية، مما يزيد من مخاوف التصعيد المدني.
خلفية الأحداث
يأتي هذا الإعلان في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وحزب الله، مع تبادل للقصف عبر الحدود. وتشمل التطورات الأخيرة:
- تعزيز القوات الإسرائيلية على الحدود الشمالية.
- إعادة نشر الفرقة 146 في مناطق استراتيجية قرب لبنان.
- استهداف أهداف متعددة في لبنان، بما في ذلك مناطق سكنية.
- تحذيرات متكررة من توسيع نطاق العمليات إلى بيروت.
هذه التحركات تعكس حالة من التوتر الشديد، مع مراقبة دولية للتداعيات المحتملة على استقرار المنطقة.
