مكالمة سرية بين ترامب ونتنياهو تُغير وجه الشرق الأوسط وتُؤدي إلى ضربة عسكرية
مكالمة ترامب ونتنياهو السرية تُغير الشرق الأوسط

مكالمة سرية تُغير وجه الشرق الأوسط: تفاصيل تحرك ترامب بعد تحذير نتنياهو

كشف موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مصادر مُطلعة، عن تفاصيل مكالمة هاتفية سرية جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي، والتي وصفت بأنها "المكالمة التي غيّرت وجه الشرق الأوسط". وفقًا للتقرير، حذر نتنياهو ترامب من أن المرشد الإيراني علي خامنئي سيجتمع في طهران مع كبار مستشاريه صباح السبت، مما يُتيح إمكانية القضاء عليهم جميعًا في ضربة واحدة.

تحقيق استخباراتي سريع واتخاذ قرارات حاسمة

بعد تلقي هذه المعلومات، وجه ترامب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) للتحقيق في المعلومة الواردة من المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وهو ما أكدته الوكالة لاحقًا. يقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب اتخذ "قرارًا مُتعمّدًا" بعدم التركيز كثيرًا على إيران في خطابه عن حالة الاتحاد في اليوم التالي للمكالمة، خشية أن يختفي خامنئي عن الأنظار ويُفوت الفرصة.

تأكيد المعلومات وفشل المفاوضات الدبلوماسية

بحلول يوم الخميس، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشكل قاطع أن الاجتماع سيعقد، مما دفع إلى استغلال هذا الوضع. في نفس اليوم، التقى كبار مبعوثي ترامب بالمفاوضين الإيرانيين في جنيف، لكن التقارير أفادت بأن المحادثات لم تُحرز أي تقدم، حيث أبلغ المبعوثون ترامب بأن الإيرانيين غير مستعدين لإبرام اتفاق يرضي الولايات المتحدة.

إصدار الأمر بالضربة العسكرية

بعد اقتناع ترامب بفشل المفاوضات وموثوقية المعلومات الاستخباراتية، أصدر في النهاية الأمر بالضربة. كما نقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان في البداية لشن الضربة في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو "حثّ" على تقديم الموعد، محذرًا من خطر قتل قادة المعارضة الإيرانية المختبئين على يد النظام.

يضيف المسؤول: "لم نقم بإعداد القضية مسبقاً بالشكل الأمثل لأن الفرصة سنحت لنا بسرعة كبيرة". هذه الأحداث تُسلط الضوء على الدور الحاسم للمكالمات السرية والاستخبارات في تشكيل الأحداث الجيوسياسية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط.