مدبولي يستعرض مع وزير الشباب والرياضة محاور العمل المستقبلية لتعزيز القطاع
مدبولي ووزير الشباب يستعرضان محاور العمل المستقبلية للقطاع

مدبولي يلتقي وزير الشباب والرياضة لاستعراض محاور العمل المستقبلية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، في اجتماع هام لاستعراض المحاور المستقبلية لعمل الوزارة. حضر اللقاء مصطفي مجدي، مساعد وزير الشباب والرياضة للشؤون الاستراتيجية والمعلومات، مما يعكس التركيز على التخطيط الاستراتيجي في قطاع الشباب والرياضة.

تأكيد على تطوير قطاع الشباب والرياضة

أكد رئيس مجلس الوزراء خلال الاجتماع أن الدولة تحرص بشكل كبير على تطوير قطاع الشباب والرياضة، مع العمل على تأهيل البنية التحتية الخاصة بهذا القطاع الحيوي. وأوضح أن الهدف من هذه الجهود هو تعزيز ودعم مختلف الأنشطة والبرامج الرياضية، بالإضافة إلى تطوير منشآت رياضية بمعايير عالمية. كما نوه مدبولي إلى أن الرياضة تُعد أداة استراتيجية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، مما يعكس رؤية الدولة للاستثمار في طاقات الشباب المصري.

محاور العمل المستقبلية للوزارة

في بداية اللقاء، قدم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عرضًا مفصلاً للمحاور والتوجهات المستقبلية لقطاع الشباب والرياضة. وأشار إلى أن هذه المحاور تأتي في ضوء أربعة منطلقات رئيسية، وهي:

  • تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
  • رؤية مصر 2030.
  • برنامج عمل الحكومة المصرية 2028.
  • الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة 2032.

بناءً على هذه المنطلقات، أوضح الوزير أن محاور العمل المستقبلية للوزارة تتمثل في أربعة محاور أساسية، تشمل:

  1. تحقيق التنمية المتكاملة للشباب والنشء.
  2. تعزيز ممارسة الرياضة لجميع المصريين.
  3. الارتقاء بالمنافسة والريادة الرياضية.
  4. تحسين حوكمة قطاعي الشباب والرياضة.

تفاصيل المحاور الأربعة

استعرض الوزير خلال اللقاء هذه المحاور بالتزامن مع التوجهات المرتبطة بها. ففي المحور الأول الخاص بـ "تحقيق التنمية المتكاملة للشباب والنشء"، أشار إلى أنه يشمل 12 توجهًا، منها تطوير مراكز الشباب عبر عوامل جذب متنوعة، وإعادة الاعتبار للدور المحوري للحركة الكشفية المصرية، والتركيز على العمل التطوعي، والتوسع في مسارات تمكين الشباب. كما تضمن التوجهات تطويرًا شاملًا لبرامج اكتشاف المواهب الإبداعية والثقافية، وتنشيط السياحة الشبابية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، وتفعيل الدبلوماسية الشبابية.

أما المحور الثاني "تعزيز ممارسة الرياضة لجميع المصريين"، فقد تطرق الوزير إلى أنه يعكس 6 توجهات رئيسية، تشمل التوسع في أنشطة اللياقة البدنية، وتوفير دعم أكبر للرياضات الشعبية، وتطوير الرياضة الجامعية والمدرسية، وتطوير الاتحادات النوعية الرياضية، والتوسع في تنظيم منافسات الرياضات الإلكترونية، ودراسة توفير الدراجات الهوائية للشباب عبر شراكات مع القطاع الخاص.

وفيما يخص المحور الثالث "الارتقاء بالمنافسة والريادة الرياضية"، لفت الوزير إلى أنه يضم 6 توجهات أيضًا، منها هيكلة المشروع القومي للموهبة الأوليمبية، والاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية بلوس أنجلوس 2028، وتوجيه الاتحادات الرياضية لإنشاء شركات رياضية، وبناء منصة رقمية موحدة للطب الرياضي، وتعزيز حوكمة الاتحادات الرياضية، والاهتمام بالتواصل مع الأبطال والرياضيين.

وحول المحور الرابع "تحسين حوكمة قطاعي الشباب والرياضة"، أشار الوزير إلى 6 توجهات تتمحور حول إدماج القطاع غير الرسمي لصالات اللياقة في الاقتصاد الرسمي، وجذب تنظيم البطولات الرياضية الكبرى بمصر، والتوسع في استضافة فعاليات السياحة الرياضية، وتسهيل إجراءات تراخيص الشركات الرياضية، والإسراع في إطلاق خطة تطوير كرة القدم المصرية 2038، وتحسين كفاءة عمليات إدارة الإنشاءات الشبابية والرياضية.

خطط وتوصيات مستقبلية

بناءً على ذلك، استعرض وزير الشباب والرياضة مقترحًا مبدئيًا لإطار التخطيط متوسط المدى لتحقيق هذه التوجهات المستقبلية. وأكد على تعزيز الشراكة والتكامل مع جميع مؤسسات الدولة والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني وشركاء التنمية. كما أشار إلى أنه جارٍ الانتهاء من إعداد خطة عمل الوزارة المحقِّقة للتوجهات المستقبلية، والتي تتضمن البرامج والإجراءات والمستهدفات والأطر الزمنية ومؤشرات قياس الأداء والتمويل اللازم وآليات المتابعة وقياس الأثر.

وفي سياق متصل، نوه الوزير أثناء اللقاء إلى برنامج الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية بلوس أنجلوس 2028، كما أشار إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية والحلول لتعزيز الصناعة الرياضية في مصر بهدف زيادة القيمة المضافة محليًا. وأكد أن الدولة تتبنى سياسة تهدف إلى تقليل الاعتماد على السلع الرياضية الجاهزة التي يمكن توفير بدائل محلية لها، مشيرًا إلى انخفاض إجمالي الواردات بنسبة كبيرة بين عامي 2021 و2025.

كما استعرض جوهر نبيل الموقف الراهن لعدد من البرامج والملفات المرتبطة بقطاع الشباب والرياضة، بما في ذلك مشروعات الإنشاءات الشبابية التي تمت والجاري تنفيذها، والمشروعات الإنشائية الرياضية، بالإضافة إلى الخطة المستقبلية للإنشاءات الشبابية والرياضية. هذا اللقاء يعكس التزام الدولة بتحقيق تقدم ملموس في قطاع الشباب والرياضة، مع التركيز على الاستدامة والتنمية الشاملة.