جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن تصفية قائد حركة الجهاد في لبنان أدهم عدنان العثمان
إسرائيل تعلن تصفية قائد الجهاد في لبنان أدهم عدنان العثمان

إسرائيل تعلن تصفية قائد حركة الجهاد في لبنان أدهم عدنان العثمان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تصفية قائد حركة "الجهاد" في لبنان أدهم عدنان العثمان، في هجوم استهدف منطقة بيروت. جاء ذلك في بيان رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي تفاصيل العملية التي وصفها بأنها ضربة قاسية للتنظيم.

تفاصيل الهجوم والاتهامات الموجهة للعثمان

صرح المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه الرسمي في "إكس": "هاجم جيش الدفاع خلال الليلة (الإثنين) في منطقة بيروت وقضى على أدهم عدنان العثمان، قائد تنظيم الجهاد الفلسطيني في الساحة اللبنانية". وأضاف أدرعي أن العثمان شغل هذا المنصب لعدة سنوات، وكان مسؤولاً عن دفع وتنفيذ مئات العمليات الإرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني إسرائيل.

وتابع المتحدث العسكري قائلاً: "خلال الفترة الأخيرة، واصل العثمان الدفع بعدد كبير من العمليات لصالح التنظيم داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريب عناصر النخبة، والتجنيد، وشراء الوسائل القتالية لصالح التنظيم". كما أوضح أن العثمان أدار خلال عملية "سهام الشمال" انتقال عناصر التنظيم عبر الحدود السورية اللبنانية ونشاطهم في مواجهة قوات جيش الدفاع في جنوب لبنان.

ردود الفعل والتأثيرات المحتملة

اعتبر أدرعي أن القضاء على العثمان يشكّل "ضربة قاسية لقدرة الجهاد على تنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها". هذا الإعلاء يأتي في إطار تصعيد التوترات الإقليمية، حيث تتهم إسرائيل حركة الجهاد بالتورط في أعمال عدائية متكررة. من المتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل واسعة في لبنان والمنطقة، خاصة في ظل الاشتباكات المستمرة بين القوات الإسرائيلية والمجموعات المسلحة.

يذكر أن حركة الجهاد الفلسطيني تعتبر من أبرز الفصائل المسلحة في لبنان، وتنشط في مواجهة إسرائيل منذ سنوات. هذا الهجوم يسلط الضوء على استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، مع احتمالية تصاعد الأعمال العدائية في الفترة المقبلة. كما يجدد الجدل حول التدخلات الإسرائيلية في لبنان وتأثيرها على الاستقرار المحلي والإقليمي.