السعودية تستدعي سفير إيران احتجاجًا على الهجمات الإيرانية في الخليج
استدعت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الأحد، السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الهجمات الإيرانية التي استهدفت المملكة وعددًا من الدول الشقيقة في منطقة الخليج العربي. جاء هذا الإجراء كتعبير عن الاستياء والإدانة القاطعة للاعتداءات الإيرانية المتكررة، التي تُهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
الرفض القاطع لانتهاك السيادة
وأكد نائب وزير الخارجية السعودية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استدعاء السفير الإيراني، على موقف المملكة الثابت في رفض أي انتهاك لسيادة الدول، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تقوض الأمن الإقليمي. كما أعلن أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها من أي تهديدات خارجية.
إدانة الاعتداء على سلطنة عمان
في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء الإيراني على سلطنة عمان، محذرة من عواقب استمرار طهران في انتهاك سيادة الدول المجاورة. وطالبت المملكة المجتمع الدولي بتبني مواقف حازمة واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة هذه الانتهاكات الإيرانية المتصاعدة.
الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية
جاء استدعاء السفير الإيراني بعد ساعات من إعلان الجيش الإيراني، في بيانه الرقم 4 صباح اليوم الأحد، عن شن غارات جوية على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق. وأضاف البيان أن كافة المواقع العسكرية للأعداء في المنطقة أصبحت في مرمى المقاتلات الحربية الإيرانية، وفقًا لما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية.
تفاصيل الهجمات الإيرانية
في إطار الموجة الخامسة من عملية "الوعد الصادق 4" في المحيط الهندي:
- تعرضت سفينة "إم إس بي"، التي كانت تنقل ذخائر إلى القطع البحرية الأمريكية، للاستهداف بأربع طائرات مسيرة أثناء رسوها في مرسى جبل علي، مما أدى إلى أضرار جسيمة وانفجارات متتالية أخرجتها بالكامل عن الخدمة.
- استهدفت القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة عبدالله المبارك في الكويت بأربعة صواريخ بالستية و12 طائرة مسيرة، ما أسفر عن تدمير بنيتها التحتية الرئيسية وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأمريكية.
- أصيبت سفينة الدعم القتالي من فئة "إم إس تي"، المكلفة بتزويد القطع البحرية الأمريكية بالوقود في المحيط الهندي، بصواريخ إيرانية من طراز "قدر 380".
وأكد البيان الإيراني أن مقاتلي القوة البحرية في الحرس الثوري، إلى جانب المقاتلين في ساحة المواجهة الجوية، سيواصلون فتح "أبواب الجحيم" أمام وحدات العدو، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية.
