هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت وتتسبب في أضرار وإصابات
هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت وتتسبب في أضرار

هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت وتتسبب في أضرار وإصابات

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان رسمي صدر اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، عن تعرض ثلاثة مبانٍ في مدينتي المنامة والمحرق لأضرار مادية جراء استهداف مسيرة وسقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه. وأكدت الوزارة أن الحادث وقع نتيجة الهجمات الإيرانية التي تشنها على دول المنطقة، مما أثار حالة من القلق والتوتر في الأوساط الأمنية.

الكويت تسجل إصابات واستهدافاً للمطار

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، في بيان منفصل صدر اليوم نفسه، عن سقوط 12 مصاباً على خلفية التطورات الإقليمية الحالية، مشيرة إلى أن جميع الحالات تحت السيطرة الطبية الكاملة. كما أفاد الطيران المدني الكويتي بوقوع إصابات إضافية بعد استهداف طائرة مسيرة لمطار الكويت الدولي، مما أدى إلى تعطيل جزئي للحركة الجوية.

وصرحت السلطات الكويتية بأن الهجمات الإيرانية، التي استهدفت أيضاً مناطق في الرياض والشرقية بالمملكة العربية السعودية، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية وقوع هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد، وفقاً لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

رد فعل على الضربات الاستباقية

وجاءت هذه الهجمات الصاروخية كرد مباشر على الضربات الاستباقية الأمريكية-الإسرائيلية التي وقعت صباح 28 فبراير 2026. حيث سُمع دوي انفجارات قوية وأُطلقت صفارات الإنذار في مناطق متعددة، مع تصاعد أعمدة دخان كثيفة. وأكدت السلطات الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي عملت بنجاح على اعتراض معظم الصواريخ المعادية، مما حد من الخسائر المحتملة.

مصر تعرب عن قلقها وتدين الاستهداف

وعلى الجانب الآخر، أعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ القلق إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، محذرة من مخاطر توسيع رقعة الصراع التي قد تؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها في حالة من الفوضى الشاملة. وجددت مصر، في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية، مشيرة إلى أن الحلول العسكرية لن تفضي سوى إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء.

كما أدانت مصر بشدة استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، مؤكدة أن هذه الأعمال تنطوي على مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها. وشددت على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية.

تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تهديدات واضحة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وتتابع الأوساط الدولية بقلق بالغ التطورات، داعية إلى حلول دبلوماسية لتجنب المزيد من التصعيد. كما تبقى الأنظمة الأمنية في الدول المعنية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة في المستقبل.