الأمم المتحدة تدين التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وسط هجمات متبادلة
أدان أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم السبت، التصعيد العسكري الخطير في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من أن استخدام القوة من قبل بعض الدول يقوض أسس السلام والأمن الدوليين. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن المنظمة الدولية، حيث أشار جوتيريش إلى أن التطورات الأخيرة تهدد باندلاع نزاع واسع النطاق.
هجمات متبادلة تشمل أهدافًا عسكرية ومدنية
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات على مجموعة من الأهداف العسكرية والدفاعية، بالإضافة إلى البنى التحتية المدنية في إيران. وأضافت الوزارة أن هذا العدوان يأتي في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم عملية دبلوماسية، مما يثير تساؤلات حول نية الأطراف المعنية.
ردًا على ذلك، استهدفت صواريخ إيرانية باليستية قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات العربية المتحدة، حيث سُمع دوي انفجار هائل في أبوظبي، وفقًا لتقارير وكالة رويترز. وكانت الإمارات قد أعلنت إغلاقًا مؤقتًا وجزئيًا للمجال الجوي كإجراء احترازي استثنائي.
تصريحات رسمية وتأكيدات على استمرار الردود
أكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة تسنيم، بدء شن موجة واسعة من الهجمات الصاروخية والمسيرة على إسرائيل ردا على العدوان الإسرائيلي الأمريكي. كما أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني أن طهران بدأت عمليات انتقامية على وقع الهجمات.
من جانب آخر، ذكر موقع واللا القريب من الاستخبارات الإسرائيلية سماع أصوات انفجارات في منطقة حيفا شمالي إسرائيل، بينما أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم الإسرائيلي استهدف رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي.
تداعيات محلية وإقليمية واسعة
في سياق الهجمات التي وقعت صباح اليوم، سقطت عدة صواريخ على مواقع مختلفة في العاصمة الإيرانية طهران، بما في ذلك وسط المدينة. ولم يقتصر سماع دوي الانفجارات على طهران، إذ سُمع أيضًا في عدد من المدن الأخرى مثل أصفهان وقم وكرمانشاه.
أكدت وكالة إيرنا الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع في الرئاسة، أن الرئيس الإيراني بخير ويتمتع بصحة جيدة. كما صرح رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بأن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأت مسارًا نهايته لن تكون بأيديهما، في إشارة إلى تحذير من عواقب غير محسوبة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع دعوات دولية لوقف الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار الدبلوماسي. وتتابع الأمم المتحدة عن كثب التطورات، مؤكدة على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.
