قطر تدين استهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الرد
أدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية يوم السبت 28 فبراير 2026، حيث أكدت أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية، ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، كما وصفته بتصعيد مرفوض يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها.
تأكيد حق الرد وفق القانون الدولي
في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، شددت الخارجية القطرية على أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقاً لأحكام القانون الدولي، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها وصوناً لأمنها ومصالحها الوطنية. وأضافت أن هذا الحق لا يتعارض مع التزام قطر بالحوار السلمي، بل يعزز موقفها في مواجهة التهديدات المباشرة.
دعوة للحوار ورفض التصعيد
أشارت الوزارة إلى أن قطر كانت ولاتزال من أوائل الداعين للحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد. ومع ذلك، فإن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة.
تضامن مع الدول الشقيقة
أعربت قطر عن إدانتها لانتهاك سيادة دولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين في العدوان الإيراني، مؤكدة التضامن الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها. وجددت دعوتها للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة.
خاتمة: العمل من أجل أمن المنطقة
اختتمت الخارجية القطرية بيانها بالدعوة إلى العمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع، مع التأكيد على أن قطر ستواصل سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والدبلوماسية.
