نتنياهو يبرر الهجوم على إيران: سنمكن الشعب من إسقاط النظام الإيراني
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة في إيران ستُمكّن الشعب الإيراني من إسقاط النظام الحاكم وإقامة "إيران حرة تسعى للسلام". جاء ذلك في بيان مُسجّل له، حيث أكد أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة ما وصفه بالنظام الإرهابي.
تأكيدات نتنياهو حول النظام الإيراني
وأضاف نتنياهو في تصريحاته: "على مدى 47 عامًا، ظلّ نظام آية الله يُردّد شعارات 'الموت لإسرائيل' و'الموت لأمريكا'. لقد سفك دماءنا، وقتل العديد من الأمريكيين، وذبح شعبه. يجب ألا نسمح لهذا النظام الإرهابي القاتل بتسليح نفسه بأسلحة نووية تُعرّض البشرية جمعاء للخطر". كما شدد على أن الهدف من الهجوم هو دعم الشعب الإيراني في سعيه للتغيير.
الرد الإيراني والإجراءات الإسرائيلية
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، ويستعد لاعتراضها. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "في الوقت الراهن، يعمل سلاح الجو الإسرائيلي على اعتراض الصواريخ وضربها عند الضرورة لإزالة التهديد. إن الدفاع ليس منيعًا، ولذلك من الضروري أن يلتزم الجمهور بتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية".
وانطلقت أولى التحذيرات بشأن صواريخ قادمة إلى إسرائيل صباح السبت، بعد نحو ساعتين من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ ضربات على إيران. وحذرت رسالة من قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أُرسلت مباشرةً إلى الهواتف المحمولة، من توقع وصول صواريخ إلى المنطقة "خلال دقائق معدودة"، وحثت على الاستعداد لدخول منطقة محصنة.
إجراءات أمنية وتأثيرات على المدنيين
ودوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، وتلقى مواطني دولة الاحتلال تعليمات بالاحتماء مع إطلاق إيران صواريخ؛ ومن المتوقع أن تدوي صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد. كما أفادت صحيفة ها آرتس العبرية يوم السبت بأن سكان تل أبيب عاصمة دولة الاحتلال، أبلغوا عن تعطل خدمات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) عقب الضربات الإسرائيلية الأمريكية في إيران.
أغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية يوم السبت بعد إعلانها عن "ضربات وقائية" على إيران وإطلاق صفارات الإنذار في القدس. وأعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، قائلةً: "في ضوء التطورات الأمنية، أمرت وزيرة النقل مدير هيئة الطيران المدني الإسرائيلية بإغلاق المجال الجوي لدولة إسرائيل أمام الرحلات المدنية".
هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري كبير بين إسرائيل وإيران، مع تركيز إسرائيلي على تبرير الهجوم كوسيلة لتحقيق تغيير سياسي في إيران، بينما تستمر الاشتباكات والتحذيرات الأمنية في المنطقة.
