7 صواريخ تستهدف محيط القصر الرئاسي ومجمع خامنئي في طهران وسط توقعات أمريكية بعملية عسكرية متعددة الأيام
صواريخ تستهدف القصر الرئاسي الإيراني وتوقعات بعملية أمريكية

استهداف صاروخي لمناطق حساسة في العاصمة الإيرانية طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت 28 فبراير 2026، بأن 7 صواريخ استهدفت مناطق قريبة من القصر الرئاسي الإيراني ومجمع خامنئي في العاصمة طهران. وجاء هذا الهجوم في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً كبيراً.

توقعات أمريكية بعملية عسكرية متعددة الأيام

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن الجيش الأمريكي يتوقع تنفيذ عملية عسكرية متعددة الأيام ضد إيران. وأشار المسؤول إلى أن هذه التوقعات تأتي في إطار الاستعدادات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تصريحات ترامب الحادة تجاه إيران

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان له يوم السبت، قائلاً: "لن نسمح لإيران بتهديد مصالحنا في المنطقة بسلاحها النووي". وأوضح ترامب أن الهدف من العملية القتالية التي نفذها الجيش الأمريكي في إيران هو الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على تهديدات النظام الإيراني.

وأضاف ترامب في تصريحاته: "إيران تشكل تهديداً لقواتنا ومصالحنا وقواعدنا في الشرق الأوسط، ولسنوات عديدة هتف إيرانيون الموت لأمريكا، كما لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً". وتابع قائلاً: "الجيش الأمريكي سوف يدمر برنامج إيران الصاروخي، وسنتأثر من هجماتنا على إيران وهذا طبيعي في الحروب".

تحذيرات صارمة من ترامب للحرس الثوري الإيراني

كما وجه ترامب تحذيراً مباشراً إلى الحرس الثوري الإيراني، قائلاً: "على الحرس الثوري الإيراني أن يلقي السلاح وإلا قضينا عليه، لأن قوتنا العسكرية هي الأقوى في العالم وسننتصر". وأكد ترامب أن "إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مشيراً إلى أن أمريكا اتخذت كل خطوة ممكنة لتقليل المخاطر على أفرادها في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، أشار ترامب إلى أن "إيران تطور صواريخ بعيدة المدى من شأنها تهديد أمريكا ودول أخرى، وسنبيد أسطولهم البحري ونتأكد من عدم امتلاك إيران لسلاح نووي".

تطورات سريعة في الأزمة الإيرانية الأمريكية

يأتي هذا الاستهداف الصاروخي والتصريحات الأمريكية الحادة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تتصاعد التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن. وتشير التوقعات إلى أن الأيام القادمة قد تشهد تطورات عسكرية وسياسية كبيرة في إطار هذه الأزمة.