ملتقى الأزهر يحذر: الحرب الفكرية أخطر من العسكرية وتستهدف عقول الشباب
الأزهر يحذر: الحرب الفكرية أخطر من العسكرية على الشباب

ملتقى الأزهر العالمي للشباب يحذر من خطورة الحرب الفكرية

أكد ملتقى الأزهر العالمي للشباب في بيان صدر اليوم أن الحرب الفكرية تمثل تهديداً كبيراً للمجتمعات، خاصة بين صفوف الشباب، حيث اعتبرها أخطر بكثير من الحروب العسكرية التقليدية. وأشار الملتقى إلى أن هذه الحرب تستهدف عقول الأفراد وتشكل خطراً يهدد استقرار المجتمعات وقيمها.

استهداف عقول الشباب

أوضح الملتقى أن الحرب الفكرية لا تستخدم الأسلحة أو الدبابات، بل تعتمد على:

  • نشر الأفكار المتطرفة والهدامة.
  • استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت.
  • تزييف الحقائق وتشويه الصور الذهنية.

مشدداً على أن هذه الأساليب تهدف إلى زعزعة ثقة الشباب في مؤسساتهم وتراثهم الثقافي، مما يجعلها أشد خطراً من أي مواجهة عسكرية.

دور الأزهر في المواجهة

دعا ملتقى الأزهر إلى ضرورة تعزيز الجهود الفكرية والعلمية لمواجهة هذه الحرب، من خلال:

  1. تعزيز التعليم الديني المعتدل والمتوازن.
  2. تنظيم برامج توعوية للشباب حول مخاطر التطرف.
  3. تشجيع الحوار البناء بين الأجيال.

مؤكداً أن الأزهر يلعب دوراً محورياً في تحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة، عبر تقديم رؤية إسلامية وسطية تعزز التسامح والسلام.

تأثير الحرب الفكرية على المجتمع

حذر الملتقى من أن إهمال مواجهة الحرب الفكرية قد يؤدي إلى:

  • تفكك النسيج الاجتماعي.
  • انتشار العنف والتطرف.
  • ضعف الهوية الوطنية والثقافية.

مشيراً إلى أن هذه العواقب تهدد مستقبل الأمة وتستدعي تضافر الجهود من جميع المؤسسات الدينية والتعليمية.

في الختام، شدد ملتقى الأزهر العالمي للشباب على أن المواجهة الفكرية هي السبيل الأمثل لحماية الأجيال القادمة، داعياً إلى تكثيف العمل المشترك لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مقاومة أي تهديدات فكرية.