الإمارات تطلق دعوة عاجلة للعقل والحكمة بين باكستان وأفغانستان
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تجدد الاشتباكات العسكرية بين جمهورية باكستان الإسلامية وأفغانستان، وذلك في بيان رسمي صدر يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026.
دعوة إلى تهدئة التوترات وتجنب التصعيد
في بيانها، دعت وزارة الخارجية الإماراتية إلى ضرورة تهدئة التوترات الحالية بين البلدين، مع التأكيد على أهمية تجنب أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة. وشدد البيان على أن مثل هذه التطورات يمكن أن تهدد الاستقرار الإقليمي وتؤثر سلبًا على مصالح الشعوب.
تغليب لغة العقل والحكمة في تسوية الخلافات
أكدت الإمارات في بيانها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة في التعامل مع الخلافات القائمة بين باكستان وأفغانستان. كما دعت إلى اعتماد الوسائل الدبلوماسية والحوار البناء كأدوات رئيسية لتسوية هذه الخلافات، بما يعزز الأمن والاستقرار في جنوب آسيا.
وأوضح البيان أن هذه المنهجية تعد أساسية لتحقيق تطلعات شعبي البلدين في السلام والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الأمثل لمعالجة القضايا العالقة.
دعم المساعي الرامية إلى تعزيز الحوار وبناء الثقة
كما أكدت دولة الإمارات دعمها الكامل للمساعي والجهود الرامية إلى تعزيز الحوار المباشر وبناء الثقة بين الجانبين الباكستاني والأفغاني. وأشار البيان إلى أن الإمارات تؤمن بأهمية هذه الخطوات في تحقيق الاستقرار الإقليمي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية.
وفي هذا السياق، شددت الإمارات على أن السلام والأمن في جنوب آسيا يعدان مصلحة مشتركة لجميع دول المنطقة، داعية إلى تضافر الجهود الدولية لدعم هذه المساعي.
خلفية النزاع والتوترات الإقليمية
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه العلاقات بين باكستان وأفغانستان توترات متجددة بسبب عدة قضايا حدودية وأمنية، مما أدى إلى اشتباكات عسكرية متفرقة تهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة. وتاريخيًا، شهدت العلاقات بين البلدين فترات من التوتر والتصالح، مع تأثيرات كبيرة على الأوضاع في جنوب آسيا.
وتلعب الإمارات، بوصفها دولة وسيطة ومحورية في المنطقة، دورًا نشطًا في الدعوة إلى الحلول السلمية، انطلاقًا من التزامها بمبادئ الدبلوماسية والتعاون الدولي.
