البابا تواضروس يتصل هاتفياً بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته
في خطوة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والروحية بين القيادات الدينية في مصر، أجرى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مكالمة هاتفية مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026.
مكالمة تليفونية للاطمئنان بعد وعكة صحية
جاءت هذه المكالمة في إطار الاطمئنان على صحة فضيلة الإمام الأكبر، الذي تعرض لوعكة صحية خلال الأيام الأخيرة، حيث عبر البابا تواضروس عن مشاعر القلق والاهتمام بصحة شيخ الأزهر، مؤكداً على أهمية تعافيه واستعادته لعافيته في أسرع وقت ممكن.
وأعرب قداسة البابا خلال المحادثة الهاتفية عن أمنياته القلبية لفضيلة الإمام بتمام الشفاء والتعافي السريع، معرباً عن تمنياته بأن يمن الله عليه بالصحة والعافية ليواصل رسالته الدينية والعلمية التي يقدمها للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
رد شيخ الأزهر بالشكر والامتنان
من جانبه، عبر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن خالص شكره وامتنانه لقداسة البابا تواضروس الثاني على سؤاله الكريم وحرصه على الاطمئنان على صحته، مما يعكس روح المحبة والتضامن بين أتباع الديانتين المسيحية والإسلامية في مصر.
وأكد شيخ الأزهر خلال المكالمة على تقديره الكبير لهذه اللفتة الإنسانية الراقية، والتي تبرز قيم التسامح والتعايش السلمي التي تميز المجتمع المصري، معرباً عن أمله في استمرار هذه الروابط الأخوية التي تعزز الوحدة الوطنية.
هذا الحوار الهاتفي بين البابا تواضروس وشيخ الأزهر يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي تجمع بينهما، والتي تهدف دائماً إلى تعزيز أواصر المحبة والتفاهم المشترك، وإرسال رسائل طمأنينة للمصريين حول تلاحم قياداتهم الدينية في أوقات السراء والضراء.
