تقديرات إسرائيلية: ترامب على وشك توجيه ضربة عسكرية لإيران الجمعة المقبل
تقديرات: ترامب يوشك على ضربة عسكرية لإيران الجمعة

تقديرات إسرائيلية: ترامب يوشك على توجيه ضربة عسكرية لإيران الجمعة المقبل

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تقديرات رسمية تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات "على وشك" إصدار الأوامر بشن هجوم عسكري ضد إيران، وسط مؤشرات ميدانية ودبلوماسية متسارعة خلال الساعات الأخيرة.

تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، تأتي التقديرات الإسرائيلية في ظل سلسلة من التحركات العسكرية والدبلوماسية المتسارعة خلال الـ 24 ساعة الماضية، والتي وصفتها الأوساط في تل أبيب بأنها "مؤشرات تمهيدية لضربة محتملة".

التحضير لعمليات جوية واسعة النطاق

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بهبوط ما لا يقل عن ثماني طائرات أمريكية مخصصة للتزويد بالوقود جواً من طراز KC-46 "بيجاسوس" في مطار بن جوريون الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية، في خطوة تعزز فرضية التحضير لعمليات جوية واسعة النطاق.

وتزامن هذا التحرك العسكري مع إجراءات دبلوماسية استثنائية؛ حيث سُمح للدبلوماسيين الأمريكيين "غير الأساسيين" بمغادرة إسرائيل، في حين فعّلت عدة سفارات غربية إجراءات طوارئ إضافية.

تحذيرات سفر عاجلة

وفي سياق متصل، وجهت عدة دول، من بينها بولندا وفرنسا وبريطانيا، تحذيرات عاجلة لمواطنيها لتجنب السفر إلى إسرائيل في الوقت الراهن، مما يعكس حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة.

متابعة إسرائيلية دقيقة

من جانبها، أكدت السلطات الإسرائيلية أنها تتابع الموقف عن كثب، وتعهدت بتقديم تحديثات فورية للجمهور فور صدور أي مستجدات أو قرارات نهائية من واشنطن.

خيارات سياسية محدودة

ومع اقتراب انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق يوم الأحد المقبل، تبدو الخيارات السياسية محدودة بشكل مستمر، مما يزيد من احتمالات التصعيد العسكري.

خيبة أمل أمريكية من المفاوضات

وفقاً للمصادر الإسرائيلية، فإن خيار القوة العسكرية تصدر المشهد بعد "خيبة أمل كبيرة" أبداها مستشارا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، من مستوى المرونة التي أبداها الجانب الإيراني خلال المفاوضات الأخيرة التي عقدت في جنيف.

مسارات دبلوماسية مفتوحة جزئياً

ورغم لغة التصعيد والمؤشرات الميدانية، لا تزال المسارات الدبلوماسية مفتوحة جزئياً؛ حيث من المقرر عقد جولة من المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران يوم الاثنين القادم في العاصمة النمساوية فيينا، مما يترك نافذة صغيرة للحلول السلمية.