مطار إسطنبول يلغي الرحلات إلى طهران وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستعدادات عسكرية
إلغاء رحلات إسطنبول لطهران وتصعيد عسكري مرتقب ضد إيران

إلغاء رحلات إسطنبول إلى طهران وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أعلن مطار إسطنبول رسمياً إلغاء جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى طهران مساء يوم الجمعة، وذلك وفقاً لنبأ عاجل نشرته شبكة «سكاي نيوز» عبر منصتها على موقع إكس. يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً ملحوظاً في التوترات الأمنية والعسكرية، مع تزايد المؤشرات على احتمال شن هجمات ضد إيران.

إجراءات دولية متزامنة: بريطانيا والهند تتصدران المشهد

في سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن الحكومة البريطانية قرارها سحب الموظفين البريطانيين مؤقتاً من إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مدة هذا الإجراء أو أسبابه المباشرة. كما أفادت وكالات إخبارية بأن الهند دعت رعاياها إلى مغادرة إيران، مما يعكس حالة القلق المتزايدة على المستوى الدولي تجاه التطورات الجارية.

استعدادات عسكرية مكثفة واحتمال هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك

أفاد مصدران إسرائيليان لشبكة “سي إن إن” الأمريكية بأن إسرائيل رفعت مستوى التأهب وكثفت استعداداتها العسكرية، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال شن هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في الأيام المقبلة. ووفقاً للمصدرين، أحدهما مسؤول عسكري، فإن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتسرع من وتيرة تخطيطها العملياتي والدفاعي رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات.

ضربات منسقة وتقييمات أمنية عالية المستوى

بحسب «القاهرة الإخبارية»، قال أحد المصدرين للشبكة الأمريكية إن الهجوم المحتمل، في حال أذن به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المتوقع أن يتجاوز حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي، وسيشمل ضربات منسقة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف المصدران أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد عدة مشاورات أمنية خاصة هذا الأسبوع لتقييم الجاهزية والتنسيق.

تصعيد مرتقب ومتابعة أمنية حثيثة

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن التقديرات الأمنية السائدة تشير إلى أن الهجوم المحتمل على إيران قد يتم خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تصاعد الاستعدادات العسكرية وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة. وأفادت التقارير بأن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة، وسط حديث متزايد عن جاهزية عملياتية لتنفيذ ضربة، في حال صدور القرار السياسي النهائي، مع استمرار التنسيق بين المستويات الأمنية والعسكرية.