واشنطن تسمح بمغادرة موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تعزيز عسكري أمريكي
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن سفارة واشنطن في تل أبيب بأن الولايات المتحدة الأمريكية سمحت لبعض موظفي سفارتها وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل، وذلك بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة في المنطقة.
تعزيز عسكري أمريكي متزامن مع الإجراءات الأمنية
يأتي هذا القرار بالتزامن مع وصول 14 طائرة تزويد بالوقود أمريكية إلى إسرائيل، بالإضافة إلى وصول حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد إلى الأراضي المحتلة. وتعد هذه الخطوة تعبيراً واضحاً عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وتعتبر حاملة الطائرات جيرالد فورد أحدث وأكبر حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي، حيث ينظر إلى انتشارها في شرق المتوسط على أنه رسالة دعم قوية لحلفاء واشنطن، ورسالة ردع في مواجهة أي تصعيد محتمل قد يهدد الاستقرار.
سياق إقليمي متوتر ومواجهات غير مباشرة
يأتي وصول الحاملة في ظل توترات متصاعدة في الشرق الأوسط، سواء على الجبهة اللبنانية أو في سياق المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار العمليات العسكرية في المنطقة. وترافق عادة حاملات الطائرات الأمريكية مجموعة قتالية تضم مدمرات وسفن دعم وغواصات، مما يعزز من القدرات الدفاعية والهجومية للقوات المنتشرة.
وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل إضافية بشأن مدة بقاء الحاملة أو طبيعة المهام التي ستتولاها خلال وجودها قبالة السواحل الإسرائيلية، مما يترك مجالاً للتكهنات حول الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في هذا السياق المتوتر.
