نائب ترامب يؤكد: ضرب إيران لن يؤدي لحرب طويلة في الشرق الأوسط
نائب ترامب: ضرب إيران لن يؤدي لحرب طويلة

تصريحات نائب الرئيس الأمريكي حول احتمالية الحرب مع إيران

أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، اليوم الجمعة، أن أي ضربة عسكرية محتملة على إيران، والتي يدرسها الرئيس دونالد ترامب، لن تؤدي إلى حرب طويلة الأمد في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "واشنطن بوست"، حيث صرح فانس بأن فكرة خوض الولايات المتحدة حربًا في المنطقة لسنوات دون نهاية في الأفق هي "غير واردة بتاتًا"، على حد تعبيره.

رفض فكرة "المستنقع العسكري"

رفض فانس الانتقادات التي تشير إلى أن واشنطن قد تغرق في ما يوصف بـ"مستنقع عسكري" في المنطقة المضطربة، إذا أمر ترامب بشن ضربات جوية ضد إيران. وأضاف نائب الرئيس الأمريكي: "أعتقد أننا جميعنا نفضل الخيار الدبلوماسي، لكن الأمر يعتمد حقًّا على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه".

المحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية

في سياق متصل، اختتمت إدارة ترامب الجولة الثالثة من المحادثات الأمريكية الإيرانية، يوم الخميس، والتي جرت بوساطة عمانية يقودها وزير الخارجية بدر البوسعيدي. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الجولة بأنها كانت "الأكثر كثافة" حتى الآن، مما يشير إلى تقدم ملحوظ في المفاوضات الدبلوماسية.

خلفية نائب الرئيس الأمريكي

يذكر أن جاي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو جندي سابق خدم في مشاة البحرية الأمريكية وكان ضمن القوات الأمريكية المشاركة في حرب العراق، مما يمنحه خبرة عسكرية تؤثر على وجهات نظره في الشؤون الأمنية.

اجتماعات دبلوماسية إضافية

كما عقد مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اجتماعًا جديدًا في إطار المفاوضات الدبلوماسية الجارية مع إيران، في جنيف. هذا الاجتماع يأتي وسط تأكيدات إيرانية بتحقيق تقدم ملحوظ، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مما يسلط الضوء على الجهود المستمرة لتجنب التصعيد العسكري.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، مع تركيز واشنطن على الخيارات الدبلوماسية والعسكرية المحتملة. ويبقى مستقبل المنطقة مرهونًا بنتائج هذه المحادثات والقرارات التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية في الأسابيع المقبلة.