القيادة المركزية الأمريكية تطلع ترامب على الخيارات العسكرية ضد إيران وسط تقدم في المحادثات النووية
ترامب يتلقى إحاطة عسكرية حول إيران مع تقدم في المفاوضات النووية

القيادة المركزية الأمريكية تطلع ترامب على الخيارات المتاحة ضد إيران

أفادت شبكة ABC الأمريكية بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، قدم إحاطة شاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الخيارات العسكرية الأمريكية المتاحة ضد إيران. جاء ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات متصاعدة، خاصة في ظل استمرار الملف النووي الإيراني كبؤرة للصراع الدولي.

تفاصيل الإحاطة العسكرية

ويستند التقرير إلى معلومات من شخص مقرب من الرئيس وآخر مطلع على التفاصيل، حيث لوحظ أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، شارك في هذه الإحاطة. وأبلغت مصادر ABC أن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد إيران لا تزال مطروحة على جدول الأعمال، مما يشير إلى استمرار الاستعدادات لسيناريوهات متعددة في المنطقة.

التقدم في المحادثات النووية

وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحقيق "تقدم جيد" في الجولة الثالثة من المباحثات مع الولايات المتحدة، التي عقدت الخميس في جنيف، وتركزت على الملف النووي الإيراني ومسألة رفع العقوبات. وقال عراقجي، في تصريحات للتليفزيون الرسمي، إن الطرفين ناقشا بجدية عناصر الاتفاق المحتمل، سواء في ما يتعلق بالأنشطة النووية أو بالعقوبات المفروضة على طهران.

وأضاف أن الفرق التقنية ستباشر، الإثنين، مشاورات فنية في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بمشاركة خبراء من المنظمة، لوضع الأسس التقنية للمباحثات. واعتبر عراقجي أن هذه الجولة تعد من أهم المحادثات التي جرت بين طهران وواشنطن، مؤكدًا إحراز مزيد من التقدم في المسار الدبلوماسي.

السياق العام للأحداث

يأتي هذا التطور في ظل مشهد دبلوماسي وعسكري معقد، حيث تتعارض الخيارات العسكرية مع الجهود الدبلوماسية الجارية. فمن ناحية، تدرس الولايات المتحدة خياراتها العسكرية مع حليفتها إسرائيل، ومن ناحية أخرى، تستمر المحادثات النووية في جنيف وفيينا، مما يعكس سياسة متعددة الأوجه تجاه إيران.

  • الإحاطة العسكرية قدمها الأدميرال براد كوبر للرئيس ترامب.
  • شارك الجنرال دان كين في الإحاطة، مما يؤكد أهميتها.
  • المحادثات النووية تشهد تقدمًا مع اتفاق على جولة رابعة قريبًا.
  • الفرق التقنية ستجتمع في فيينا لوضع أسس للمفاوضات.

وبشكل عام، يسلط هذا الخبر الضوء على التوازن الدقيق بين الدبلوماسية والعسكرة في التعامل مع القضايا الدولية الحساسة، مع تركيز خاص على إيران كطرف رئيسي في هذه المعادلة.